تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

أمراض القصبة وذات الرئة والقلب « 1 » وقد ترجم هذا الباب بآلات النفس

إذا امتلأت « 2 » قصبة الرئة بالخلط فقد يكون نشؤه منها ، وذلك إذا كان الدماغ صحيحا ، وإلا فمنه « 3 » ، ويحس بالنزلات والزيادة عند الحركة ، وفي كل منها يفصد القيفال في الحار ؛ وقوم يرون الباسليق ، وعندي أنه يجب الفصد في الباسليق إن لم يكن في الدماغ ، وإلا ففي القيفال ، وينقى بطبيخ الزوفا « 4 » أو الخيار شنبر أو الإهليلج ، ويطلى بدهن البنفسج وماء
هامش
( 1 ) العنوان في ( س ) مكرر . وفي ( ر ) ؛ قصبة الرئة والقلب . هذه الصفحة أيضا في ( س ) ممهورة بخاتم كتب عليه ( مكتبة سمو الأمير فاروق ) . ( 2 ) امتلأت : في ( ن ) ؛ امتليت . ( 3 ) * لعل المقصود بذلك التهاب الجيوب المزمن ، حيث لم تذكر الجيوب صراحة في التشريح عند الأطباء العرب ، بينما اعتبرت تابعة للدماغ . ففي القانون لابن سينا ، ج 1 ، ص : 27 ، ما يشير إلى ذلك بقوله : ( وأما الأنف فمنافعه ظاهرة وهي ثلاثة أحدها أنه يعين بالتجويف الذي يشتمل عليه في الاستنشاق حتى ينحصر فيه هواء أكثر ويتعدل أيضا قبل النفوذ إلى الدماغ فإن الهواء المستنشق وإن كان ينفذ جملة إلى الرئة فإن شطرا صالح المقدار ينفذ أيضا إلى الدماغ ويجمع أيضا للاستنشاق الذي يطلب فيه التشمم هواء صالحا . . . وأما الثالثة فليكون للفضول المندفعة من الرأس ستر ووقاية عن الأبصار وأيضا آلة معينة على نفضها بالنفخ . . . ) . ( 4 ) الزوفا : في ( ت ) ؛ الزوفا اليابسة . * زوفا : والصنف الكبير منها يسمى الزوفرا . والزوفا نوعان ؛ اليابس منها : حشيشة تنبت في بيت المقدس وتنفرش أغصانها على وجه الأرض في طول الذراع ، وتسمى أشنان داود . . ورقها يشبه في قدره ورق المرزنجوش . . لها رائحة طيبة وطعم مر . . ، والرطب منها : -
نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 232 | الشيخ داود الأنطاكي / محمد ياسر زكور / محمد ياسر الشعيري