فدليل الموت لا محالة « 1 » . والحمرة « 2 » وتدل إن اشتدت على ضعف الكبد ، أو خفت على « 3 » ضعف الكلى وما يليها ، وكلها تدل على فرط الدم والامتلاء ، وإن أعقبت بياضا دلت على الفالج « 4 » ، وأشدها الأقثم « 5 » فالقاني فالوردي فالأصهب « 6 » . والبياض ويدل « 7 » على البلغم وفرط البرد وحمى الورد « 8 » وسوء
هامش
( 1 ) أو خرج . . . لا محالة : في ( ن ) ؛ أو خرج من فرض الحار فدليله الموت لا محالة ، وفي ( ت ) ؛ أو ظهر في مرض حار دل على الموت لا محالة .
( 2 ) والحمرة : في ( م ) ؛ والثانية الحمرة .
* إن أهم علامة في القصور الكلوي هو الكريات الحمر الكثيرة في البول وإذا كان اللون فاهيا أي أحمر فاتح ، فمصدرها الكبب الكلوية وكلها تترافق بارتفاع توتر شرياني أو توتر وريد الباب . وزيادة اللون في أمراض الكبد تكون بسبب طرح الأجسام اليوروبيلينيةurobilin. كما أن ظهور الدم في البول يكون من حالات ورمية أو صمامة رنوية أو احتشاء كلية .
( 3 ) الكبد : في ( ن ) ؛ الكلى والكبد . أو خفت على : في ( ت ) ؛ وخفته وعلى .
( 4 ) * لعل في قوله ( أعقبت بياضا دلت على الفالج ) إشارة إلى ارتفاع التوتر الشرياني بسبب قصور كلوي ومن ثم الفالج الشقي بسبب نزف دماغي .
( 5 ) الأقثم : في ( م ) ؛ الغائم ، وفي ( س ) ؛ الأقتم . وفي ( ت ) ؛ الأدهم الشديد الحمرة المايل إلى السواد .
أقثم : الأقثم ما كان لونه أغبر ضاربا على سواد أو حمرة . ( المعجم الوسيط ) .
( 6 ) * الأصهب : الصهبة : الشقرة في شعر الرأس ( لسان العرب ) .
* إن تدرج الألوان قد يقابل حاليا بحيث أن الأحمر يكون بسبب وجود الدم ، والأحمر الكرزي بسبب وجود مشتقات الخضاب ، والبني إلى البني الغامق بسبب وجود البيلروبين والبورفيرين ، والبني الأحمر يكون بسبب خضاب كثير أو ميلانين مؤكسد ويغمق بعد تركه ، ونقص اللون يكون في كثرة التبول أو سكري غير معالج ، واللون البرتقالي يكون في نقص البول وفي أمراض الفيبرين والعطش والتعرق الزائد .
( 7 ) والبياض ويدل : في ( ت ) ؛ فأما البياض يدل ، وفي ( س ) ؛ والبياض يدل .
( 8 ) حمى الورد : هي البلغمية التي تنوب كل يوم وتفتر بين النوبتين ، فإن لم تفتر فهي اللثقة .
( مفيد العلوم ، 38 )
* في فرط البرد يحصل ترسب للبولاتUreate، بلون حواري زهري ، وهذا لا يدل على حالة مرضية .