وثانيها الرائحة ؛
وحدتها « 1 » تدل على الحرارة والعفونة ، وعدمها يدل على البرد « 2 » وسقوط الشهوة وعدم النضج « 3 » .
وثالثها القوام ؛
فالغليظ « 4 » يدل على الرياح والأخلاط الغليظة والقولنج ، والرقيق « 5 » يدل على السدد والبرد وشرب الماء الكثير وضعف القوى الدافعة ، والمعتدل « 6 » .
ورابعها الصفاء والكدورة ؛
فيدل صفاء اللون « 7 » على حسن الحال والنضج ، إلا أن يكون رقيقا أو في مرض ، فإن الكدر حينئذ خير ، والكدورة دليل النضج « 8 » والرياح .
وخامسها الكمية ؛
فكثرة البول تدل على القوة « 9 » وصحة القوى والمجاري ، ما لم يكن هناك دليل على ضعف الهواضم كخروج ما أكل ، وقلة
هامش
( 1 ) وثانيها : في ( م ) ؛ وثانيها النضج . وحدتها : في ( م ) ؛ وحمرتها . * إن حدة الرائحة تأتي من تفكك البولة ، كما في التهاب المثانة وضخامة البروستات .
( 2 ) يدل : ساقطة في ( م ) . البرد : في ( ت ) ؛ البرودة .
( 3 ) وعدم النضج : ساقطة في ( م ) . * إن كان المقصود بعدم النضج هو غير البالغ ، فمن المعروف أن بوله تكون رائحته أخف من بول البالغ .
( 4 ) وثالثها القوام فالغليظ : في ( م ) ؛ وثانيها القوام الغليظ . * الكثافة الزائدة في القولنج الكلوي تكون نتيجة التهاب المجاري البولية .
( 5 ) يدل . . . والرقيق : ساقطة في ( م ) .
* لعل الحالة هنا تتماشى مع البيلة التفهةDiabetes Insipidus.
( 6 ) والقوى : في ( ت ) ؛ والقواد . والمعتدل : ساقطة في ( م ) .
( 7 ) اللون : في ( م ) و ( ت ) ؛ البول .
( 8 ) النضج : في ( س ) ؛ التفتيح .
* العكارة ( الكدورة ) تكون نتيجة ازدياد احتواء البول على الأملاح ، أو زيادة العناصر الخلوية في البول من كريات حمر وبيض ومخاط ونقاط دهنية وجراثيم وخلايا بطانية كما في الأمراض الالتهابية للكلية والمجاري البولية .
( 9 ) القوة : في ( ن ) ؛ القوة وصحة النضج .