وأما المركبّات فلا تحصى كثيرة « 1 » ، والحاذق يمكنه أخذها بالقياس مما مر ؛ مثال ذلك قد قلنا « 2 » إن الطويل يدل على الحرارة ، والعريض « 3 » على الرطوبة ، والشاخص على الامتلاء . فإذا رأينا نبضا طويلا عريضا شاخصا « 4 » ، علمنا أن البدن قد أفرط في زيادة الدم ؛ وهذا هو العظيم ، وعكسه الصغير . وأشهرها المنشاري ؛ وهو ما تغير تحت الأصابع صعودا وهبوطا كأسنان المنشار ، ويدل على الخفقان وذات الرئة واليبس ، وعكسه الموجي وغالب دلالته على ذات الجنب ، والدودي ؛ وهو الرفيع الصغير ، يدل على سقوط القوة ، وهذا إن وقع في حمى مطبقة وإسهال متواتر ، دل على الموت قبل السابع ، وأقوى منه النملي في ذلك . فهذا ملخص ما يحتمله هذا المحل « 5 » .
وأما القارورة
فتليه في الدلالة على الأمراض الباطنة غير القلب ، كما أن النبض عليه أقوى « 6 » . وللعمل بها شروط منها ؛ أن تكون القارورة من بلور أو زجاج صاف « 7 »
هامش
( 1 ) كثيرة : في ( ت ) ؛ كثرتها ، وساقطة في ( م ) .
( 2 ) قلنا : في ( م ) ؛ قلت .
( 3 ) والعريض : في ( م ) ؛ والعريض يدل .
( 4 ) شاخصا : ساقطة في ( م ) .
( 5 ) متواتر . . . المحل : ساقطة في ( ن ) . المحل : في ( ت ) ؛ الحال .
* وللأنطاكي قول في أنواع النبض : " فهذه مئتان وستة عشر نبضا ، فإذا ضربتها في أقسام الحركة بلغت ستماية وثمانية وأربعين ، هكذا المجموع في باقي الأجناس . " ( ندوة الأنطاكي ، حلب - 2004 م ، عن النزهة المبهجة ) .
( 6 ) أن النبض عليه : في ( ن ) ؛ القلب علته . أقوى : في ( ت ) ؛ أقوى دليل .
( 7 ) زجاج صاف : في ( ت ) ؛ قزاز شافي .