الفضول وينفع من الفالج والرعشة والتشنج ويزيل الحكة والجرب وينفع من عرق النساء ووجع المفاصل وأوجاع الورك .
وقال أبو الحسن بن طرخان : ينبغي في الصيف غسل الرجلين بماء بارد عقب الحمام لا سيما للشباب .
وقال الذهبي : قال أبو هريرة رضى اللّه تعالى عنه مرفوعا : نعم البيت الحمام ، يدخله المسلم يسأل اللّه الجنة ويستعذه من النار « 1 » .
وعن ابن عمر رضى اللّه تعالى عنهما - مرفوعا يستفتح لكم أرض العجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها « الحمامات » فلا يدخلها الرجال إلا بالإزار ، وامنعوا منها النساء إلا مريضة أو نفسآء - رواه ابن ماجة وغيره « 2 » . وستر العورة مجمع عليه لا سيما في الحمام .
وروى جابر - مرفوعا من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يدخل إلا بمئزر - رواه النسائي وغيره « 3 » .
والاغتسال بماء البارد يقوى البدن ويجمع القوى وينبغي أن يستعمل وقت الظهيرة في وقت الحر الحار « 4 » المزاج المعتدل اللحم الشاب ، ويمنع منه الصبى والشيخ ومن به إسهال ونزلة .
هامش
( 1 ) راجع الكنز 9 / 234 .
( 2 ) رواه أبى داود في كتاب الحمام 2 وابن ماجة 2 / 274 ورواه أبن أبى شيبة في المصنف في الطهارة 1 / 110 .
( 3 ) رواه النسائي 1 / 7 وراجع المصنف لابن أبي شيبة 1 / 110 .
( 4 ) الطب للذهبي : للحار .