عنه قال : نعم البيت الحمام يذهب الدرن ويذكر النار « 1 » .
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن عمر رضى اللّه تعالى عنهما قال :
نعم البيت الحمام يذهب الدرن ويذكر النار « 1 » .
وأخرج وكيع في الغرر عن ثعلبة بن سهيل قال : إن الحمام جيد للنخمة .
وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه قال قال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : غسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان من الصداع « 2 » .
وأخرج ابن السنى والطبراني في الأوسط وأبو نعيم عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت : اسخنت ماء في الشمس فأتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم [ ليتوضأ به « 3 » ] فقال : لا تفعلي يا عائشة : فإنه يورث البياض « 4 » ، وفي رواية فإنه يورث البرص .
قال في الموجز « 5 » : أفضل الحمام ما كان قديم البناء واسع الفناء « 6 » عذب
هامش
( 1 ) راجع المصنف 1 / 109 .
( 2 ) راجع مسند الإمام أحمد بهامشه 5 / 14 وفي كنز العمال ج 10 / في الطب .
( 3 ) زيد من مجمع الزوائد 1 / 314 .
( 4 ) الرواية في مجمع الزوائد في كتاب الطهارة 1 / 214 وفيه : رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد ابن مروان السدى ، وقد اجمعوا على ضعفه . وقال : لا يروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا بهذا الاسناد ، قلت قد رويناه من حديث ابن عباس .
( 5 ) راجع الموجز ص 19 .
( 6 ) في الموجز : الفضاء .