وهو أن يوجد سبب المرض في البدن غير تام فيتدارك بالاسهال قبل تمامه ، ومن المستفرغات المعتادة في حال الصحة الحمام والجماع [ والجوع « 1 » ] فليقل فيهما .
ذكر القول في الحمام
وأخرج الطبراني وابن السنى وأبو نعيم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : احذروا بيتا يقال له الحمام ، قالوا : يا رسول اللّه ! إنه يذهب بالدرن وينفع المريض ، قال فاستتروا « 2 » .
وأخرج الطبراني عن أبي رافع قال : مر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بموضع فقال : نعم موضع الحمام هذا فبنى فيه حمام « 3 » .
وأخرج البيهقي في شعب الايمان من طريق الحسن بن سفيان حدثنا عبد العزيز بن منيب ثنا جعفر بن محمد هو بن هارون عن طبيب بن مرة الطائي
هامش
( 1 ) زيد من الطب النبوي للذهبي ص 16 .
( 2 ) الحديث في كنز العمال 9 / 231 ، وفي مجمع الزوائد 1 / 277 رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله عند البزار رجال الصحيح إلا أن البزار قال رواه الناس عن طاوس مرسلا .
( 3 ) الرواية في مجمع الزوائد 1 / 279 وفيه : رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن يعلى وهو ضعيف .