وقيل له : لم ثقل الميت ؟ قال : لأنه كان اثنين : « 1 » خفيفا رافعا وثقيلا واضعا « 1 » ، فلما انصرف أحدهما وهو الخفيف الرافع ثقل الواضع .
وقال لتلميذ له : ليكن « 2 » أفضل وسيلتك إلى الناس محبتك لهم والتفقد لأمورهم ومعرفة حالهم واصطناع المعروف إليهم .
وقال : لما حضرته الوفاة : خذوا جامع العلم منى : من كثر نومه ولانت طبيعته ونديت « 3 » جلدته طال عمره .
وقال : من سقى السم من الأطباء والقى الجنين ومنع الحبل واجترئ على المريض فليس من « 4 » شيعتي ، وله أيمان معروفة « 5 » على هذه الشرائط ، وقد قال بفضله الأوائل والأواخر ، وكتبه كثيرة في الطب منها كتاب تقدمة المعرفة ، وكتاب الفضول ، وكتاب قبره « 6 » وهذا الكتاب يشهد منه العجب ، فان بعض ملوك اليونان فتح قبره فوجد هذا الكتاب فيه - إنتهى ملخصا .
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة
هامش
( 1 - 1 ) في الطب للذهبي : خفيف رافع وثقيل واضع .
( 2 ) من نسخة الذهبي ، وفي الأصل : لكن - خطأ .
( 3 ) وفي الطب النبوي للذهبي : « ندبت » .
( 4 ) من نسخة الذهبي ، وفي الأصل : منى - خطأ .
( 5 ) من المراجع ، وفي الأصل : معروف .
( 6 ) في الطب للذهبي : كتاب قبر أبقراط .