وخلط بعسل وضمد به عرق النساء أربعين يوما برء صاحبه براء تاما وإذا سحق النورة وخلط بعسل أو دبس وضمد به لسعة العقرب سكن ألمها وهذا مجرب
وقيل جمع السم والشفاء في النحلة دليل على كمال قدرته تبارك اللّه أحسن الخالقين رب العالمين
الطبع : قال الشيخ أنه حار يابس في الثانية
عنبر
مقو للحرارة الغريزية والدماغ والحواس ويقوى القلب قوة عجيبة ويزيد في الروح قيل إنه روث دابة بحرية وقيل هو نبات ينبت في قعر البحر يأكله بعض دواب البحر ويمتلى منه جدا فيقذفه
قال الشيخ العنبر فيما أظن ينبع من عين في البحر والذي يقال إنه زبد البحر أو روث دابة فبعيد ورأيت مسافرا اعتمد على قوله ومكث في أرض الهند عشر سنين قال الحق أنه يحصل من عسل النحل ببلاد الهند فإن النحل هناك يرتعى أزهار الافاوية وأوراقها ويعمل العسل بجبال هناك فيكون ذلك العسل طيب الرايحة جدا فينحّيه السيل من كثرة الأمطار التي تكون هناك ويغسله ويذهب إلى البحر فمحى الاجزاء العسلية في ماء البحر ويبقى الاجزاء الشمعية وهي طيبة الرايحة فتذوب بحر الشمس في الماء أيضا ويتصفى وتلقاها الموج إلى الساحل فيكون هي العنبر وكلما كان ذوبانه وتصفيته أكثر كان أشد بياضا وكثيرا ما يبتلعه دابة بحرية شبيهة بالبقر لما فيه من بقية الحلاوة فلا ينحدر من جوفه فيموت فيخرج العنبر من بطنه وقد تغير لونه إلى السواد ورائحته إلى السهوكة وهو العنبر الأسود المشهور بالزنجي وبسبب