التعفين :
هو أن تغيّر الحرارة المادة الرطبة التي تشتعل فيها عن صلاحها للغاية المقصودة عنها مع بقاء نوعها .
التعقيف :
التعويج ، مأخوذ من العقاف وهو داء يأخذ الشياة في قوائمها حتى يعوجّها .
التغير :
هو كون الشيء بحال ما لم يكن له قبل ذلك . واعلم أن التغير يقال على معنيين :
أحدهما ، أن يتغير الشيء في ذاته وحقيقته وهذا يسمّى « كوناً وفساداً » كالخبز إذا صار لحماً . وثانيهما ، أن يتغير في كيفيته مع بقاء صورته النوعية وهذا يخص باسم « الاستحالة » . فالتغير الحاصل لذات الغذاء عند وروده لأكبادنا من قبيل الأول ، فإنه عند وروده إليها يخلع الصورة الغذائية ويلبس الصورة الخلطيّة . والتغير الحاصل للدواء عند وروده إلى أبداننا من قبيل الثاني فإنه عند وروده إليها يتغير منها في كيفيته ويغيرها وصورته النوعية باقية .
التفاح :
سيب ، كرمّان ، وهو حلو وحامض ومز وتفه . فالحلو النضيج : معتدل الحر والبرد ، وقيل حار رطب في الأولى . والحامض : بارد يابس . والمز : معتدل في البرودة والرطوبة .
والتفه : بارد رطب يقوّي القلب والمعدة .
ويمنع القيء خصوصاً الحامض . والمز قاطع للعطش الصفراوي والمشويّ في العجين نافع من قلة الشهوة وذوسنطاريا وإذا ضمدت به العين الرمدة سكّن أوجاعها خصوصاً في الشتاء ، هذا مجرب . ورُبّه جيّد للغثي والقيء الصفراوي ويعقل الطبيعة وله خاصية عظيمة في تفريح القلب وشمه يقوّي الدماغ .
تفاح السّرو :
جوزة .
التفاحة :
رأس العظم الذي في الورك ، وهما تفاحتان والتفاحة أيضاً مركبة جمعت وجعلت كالتفاحة .
التفاحية :
سيبْ با وايضاً خروج الطبقة العنبية عند انخراق القرنية أعظم من العنبية حتى يجاوز الأجفان وتصاكّ الأشفار ويمنع الانطباق .
التفتت :
هو إفناء الحرارة الرطوبة الثالثة في الدق .
تضتت الأسنان :
شكسته شدن وريزه ريزه شدن دندانها است .
التفث :
بالتحريك ، الوسخ والقذارة ، من طول الشعر والأظفار والشعث .
التفرة :
بفتح الأول وكسر الفاء ، الدائرة التي تحت الأنف في وسط الشفة العليا .
التفرق :
پراكنده شدن .
التفسرة :
هي القارورة التي فيها بول المريض ليعرض على الطبيب ، وتسمى أيضاً دليلًا . قال « البيهقي » : التفسير هويدا كرد ، ومنه التفسرة وهي نظر الطبيب إلى الماء وحكمه فيه وإنّما سمّيت بها لأنها تفسِّر وتُظهِر للطبيب أحوال البدن .
التفصّي :
التخلّص من المضيق والبليّة .
التفكّر :
هو تحريك الذهن في المعاني التي عنده ليتوصل بذلك إلى معرفة ما يطلب