والمجامعة والمباشرة في الإنسان .
تسقط الرأس :
هو أن لا يوجد أحد نتويه أو كلاهما .
التشتّت :
پراكنده كردن .
تشرين الأولى :
الميزان .
تشرين الآخر :
العقرب .
التشريح :
في اللغة إظهار الشيء وكشفه ، يقول شرحت الشيء الغامض إذا فسّرته ، ومنه تشريح اللحم . وفي الاصطلاح : عبارة عن علم تعرف به الإعضاء بأعيانها وأشكالها وأقدارها وأعدادها وأوضاعها ومنافعها والمناسبة من المعنيين لا تحتاج إلى التشريح .
التشنج :
هو تقلص يعرض للعصب فيعصى عن الانبساط .
التشهية :
كسى را گفتن كه چه آرزو مىكنى تا بدهم . وهذا شيء يشتهى الطعام أي يحمل على اشتهائه .
تصحيف :
خطا در نوشته .
تصويل الجواهر :
شستن وآبسائى كردن جواهر است .
التطجين :
أن يغلى الغذاء على الطاجن بالدهن بعد الطبخ . الطيجن والتاجن : الطابق الذي يغلى عليه وكلاهما معرّب لأن الطاء والجيم لا يجتمعان في أصل كلام العرب .
والطنجين والمطنجن بالنون تصحيف .
التطويس :
هو خضرة يشوبها سواد .
تعاريج الأمعاء :
التواء عبارت است از آنكه رودهها بر يكديگر پيچانيده شده باشد « 1 » .
التعب :
مانده شدن ، من باب علم ، إتعاب .
متعدّ منه . وقد يطلق على المرض وقد يطلق على الرياضة القوية الكثيرة .
التعتعة في الكلام :
التردد فيه من حصر أو عّي .
تعجب :
انفعالى است كه عارض مىشود نفس را نزديك شعوري وبه امرى كه پوشيده باشد سبب وى ، پس هرگاه كه سبب ظاهر شود تعجب بر طرف شود از اين جهت از اين « حضرت حق » سبحانه وتعالى متصور نيست از جهت آنكه هيچ چيز بر وى پوشيده نيست وآنچه در بعضي أحاديث واقع شده كه « عَجِبَ ربّك مِنْ قومٍ يساقُون إلى الجنة في السَّلاسِل » محمول بر مجاز است « 2 » .
تعريب الاسم الأعجمي وإعرابه :
هو أن يتفوّه به العرب على منهاجها بتغيرٍ مّا . يقال عرّبته العرب وأعربته .
هامش
( 1 ) - الأمعاء الوحدة فوق الأخرى .
( 2 ) - الانفعالات التي تعرض على النفس والتي سببها الأمور الغامضة التي لا يعرف سببها ولذلك عندما يتضح السبب للنفس تذهب تلك الانفعالات ويزول التعجب ، ولذلك لا يمكن أن نتصور بأن اللّه سبحانه وتعالى يعجب لأنه تعالى لا يكون شيء غامضاً عندهُ ولا يعرف سببهُ ، أما الأحاديث التي تقول بأن اللّه تعالى يعجب كما في حديث : « إن اللّه تعالى يَعجِبُ مِنْ قومٍ يُساقونَ إلى الجنّةِ في السَّلاسل » ، هذا الحديث يُحمل على المجازية ومعناه عظم ذلك عنده وكبر لديه . إعلم أنه انما يتعجب الآدمي من الشيء إذا عظم موقعه عنده وخفي عليه سببه فأخبرهم بما يعرفون ليعلموا موقع هذه الأشياء عنده . وله صنعتان : ما أفعله وأفعلْ به ، نحو : ما أحسن زيد وأحسِنْ بزيدٍ .