يكون كذلك وهو الإعياء الحادث من ذاته ويسمّى الأعياء الذي لا يعرف له سبب وهذا هو مقدمة المرض . وقيل الاعياء إذا اشتدّ ، وجد قشعريرة وإنْ زاد ، عرض نافض وحمّى .
أعين :
فراخ چشم .
أغبر :
هو مركب ينفع من جرب العين ومن السبل والقروح في العين . ويطلق على الحية أيضاً .
الأغبر والأغثر :
گرد رنگ « 1 » .
أغبس :
كرك . وهو طير معروف .
أغتم :
آن كه سخن ناپيدا گويد .
الأغضب :
ما بين الذكر إلى الفخذ . جمعه أغاضب .
أغطش :
روز كور « 2 » .
أغلف :
بيّن الغلفة . ختنه ناكرده « 3 » .
الإغماء :
ضعف القوى لغلبة الداء . يقال أغمي عليه فهو مغمى عليه . وقد يطلق على الصرع الخفيف .
الأغم :
آن كه موى بسيار دارد بر پيشانى وقفا . « 4 »
الأغنم :
آن كه سخن هويدا گويد « 5 » .
اغن :
آن كه سخن در بيني گويد « 6 » .
أفاوية :
هي الأدوية العطرية الطيّبة الرائحة التي يعالج الطبيب المريض بها . يقال فوه وأفواه مثل سوق وأسواق ، ثم أفاوية .
أفتيمون :
هو بزور ، وزهر وقضبان صغار .
وهو حارّ حرّيف الطعم ، أحمر البزور ، وهو أقوى من الحاشا ، وقيل هو نوع منه . حارّ يابس في الثالثة ، وقيل يابس في آخر الأولى . يسهل السوداء والبلغم والصفراء ، وإسهاله للسوداء أكثر . في « الإيضاح » : يسهل السوداء إسهالًا أبلغ من سائر الأدوية . والشربة منه أوقية إما باللبن الحليب ، أو بماء الجبن ، وربما سقي بالسكنجبين . ينفع من الصرع والتشنج الامتلائي والنفح وأصحاب السرطان ، والجرب المتقرّح خاصة مع زهر البنفسج .
ويخرج الدود ، ويبرئ الماليخوليا . أجوده المبزر الضارب إلى الحمرة الحادة الرائحة .
مضرّ بالرئة يصلحه الكثيرا . وقيل الشربة منه ثمانية دراهم إلى عشرة . هذا إذا كان مطبوخاً وأما إذا كان اكل نفسه فمن درهمين إلى أربعة دراهم . وينبغي أنْ لا يطبخ طبخاً قويّاً ، بل لا يطبخ ويمزج في المطبوخ بعد الطبخ حتى يفتر ويمرس ويصفّى . ولو أكل جرمه بعد ذلك دقه بدهن اللوز .
الإفراط :
هو التجاوز عن حد الكمال .
والتفريط هو النقصان من ذلك وهو في اللغة التقصير لقوله تعالى « على ما فرّطتُ في جنب اللّه » .
أفرغما :
هو الغشاء الحاجز بين آلات النفس وآلات الغذاء .
هامش
( 1 ) - الذي لونهُ عليه غبار .
( 2 ) - اليوم المشئوم .
( 3 ) - الذي لم يختن .
( 4 ) - هو كثير الشعر في الجبهة والقفا .
( 5 ) - هو الذي يتكلم بوضوح وصراحة .
( 6 ) - هو الذي يخرج الكلام من أنفه .