الفضول من جميع البدن إلى الجلد ، ويحدّ البصر ويحفظ الشباب والحواس . ويقوي المعدة . نافع من أوجاع العصب والخنازير والجذام . وإذا دقّتْ كما هي ووضعت على نهشتها سكنّت الوجع . وإذا أحرقت حيات البيوت وطلي رمادها مع الزيت على الخنازير حلّلها .
أفُق :
خط الاستواء ، وأفق : نصف نهار القبلة .
وأفق :
خط وسط الأرض ، هي الفاصلة بين النصف الظاهر من الأرض والنصف الخفي منها .
الأفقه :
بالضم ، آن پوست است كه ببرند در وقت ختنه .
أفكل :
لرزه .
أفلاطون :
الحكيم الإلهي ، معناه في لغتهم العميم الواسع . وكان اسم أبيه « أرسطن » وكان أبوه من أشراف اليونانيين وهو تلميذ « سقراط » الحكيم وأستاذ « أرسطو » يحبّ الجلوس في الصحارى والوحدة . وكان يُستدل في الأكثر على موضعه بصوت بكائه ، وكان يُسمع منه على نحو مثلين في الفيافي والصحاري والبراري .
من كلامه :
الغضب والشهوة وكل خُلق من أخلاق النفس فله مقدار يصلح بحال الشخص الذي يكون فيه ؛ فإن زاد فيه على ذلك أخرجه إلى الشر ؛ لأن الغضب يشبه الملح الذي يطرح في الأطعمة فإن كان بقدر صالح أصلح الطعام وإلّا أفسده .
ومن كلامه أيضاً :
أعظم المصائب فوت الوقت بلا فائدة والتلميذ يأخذ منه الحكمة قائماً لاحترام الحكمة .
أفلونيا :
معجون ، نسب إلى أفلون وهو طبيب رومي اتخذه أولًا ، خاصيته تسكين الأوجاع .
أفليون :
هو الشيح الجبلي .
افنيكان : « 1 »
بكسر الهمزة والفاء والنون .
والتاء بعد الفاء تصحيف .
أفيون :
بالفتح . قال « الشيخ » : هو عصارة الخشخاش الأسود مشمسة . قال « القرشي » :
ليس كما يظن أنّه عصارة الخشخاش الأسود بل هو صمغ ذلك النوع من الخشخاش ويتخذ بأن يشرط بساق ذلك الخشخاش بالقرب من الخشخاشية فيخرج منه هذا الصمغ . قال « الشيخ » : بارد يابس في الرابعة ، وقيل يابس في الثالثة . قال « فولس » : إنّه أحد السموم القتالة التي تقتل بالبرد .
قال « السيد الشريف » قدس سره في « شرح المواقف » : إن الأفيون مع مرارته يبرّد تبريداً عظيماً ، فيتخيل أنَّه بارد فينقض به ما ذكرناه من أن فعل المرارة هو الحرارة لكنه تخيل فاسد كما بينه « القاضي » بقوله : فربما كان لك التبريد لأن الأفيون بحرارته وتسخينه يبسط الروح ويحللها أيضاً ؛ إذ مِنْ شأن الحرارة إحداث الميل المصعد ؛ والتحليل وإذا تحلّل بعض من الروح الحاملة للحرارة الغريزية
هامش
( 1 ) - دو كناره استخوان زنخ كه به هم رسند .