الحماق :
باد سرخچه وآبله « 1 » ، وكذلك الحميقا .
الحمام :
بفتح الأول وتخفيف الميم ، ذات أطواق من الفواخت والقمارى ونحوهما . يقع على الذكر والأنثى ، لأنَّ الهاء إنما دخلت على أنَّه واحد من جنس لا للتأنيث . وعند العامّة أنَّها الدواجن . والحمام الراعية هو الحمام الصحرائي .
الحمام النواهض :
كبوتر بچه كه نزديك رسيده باشد به پريدن . والحمامي : صاحبه .
الحمّام :
بالفتح والتشديد : گرمابه ، يذكّره العرب ويؤنثه . جمعه : حمّامات .
الحمّام المعرِّق :
هو أنْ يستعمل الهواء كثيراً ويطيل المكث في البيت الحار .
الحمّام اليابس :
هو الذي يكون استعمال مائه قليلًا . والرطب بالضد .
الحُمّة :
بضم الأول وفتح الميم زهر كژدم وجز آن ، قيل : « الدنيا كذنب العقرب في آخرها سمّها وحمّها » .
الحم :
ما أذيب من الإلية . وحممت الماء :
سخنته .
الحمات :
جمع حمة وهي العين الجارية التي يستشفى بها الأعّلاء . وفي الحديث :
« العالم كالحمّة » . والشارحون تحيّروا فيها فمنهم من ظن أنها جمع حمات ومنهم من ظن أنها جمع حمام وخبطوا في تفسيرها .
والحميم : الماء الحار .
الحمر :
بالضم والتشديد ، تمر هندي .
الحمرة :
هي الورم الصفراوي المحض .
فارسيتها : سرخْ باد .
حمَّص :
بالكسر الأول وفتح الميم المشددة وكسرها . . . منه أبيض ومنه أسود ومنه أحمر .
قال « بقراط » : حار رطب في الأولى . قال « إسحاق » : حار يابس في الأولى . إذا طبخ مع اللحم أعان على نضجه وإذا غُسل به أثر الدم قلعه من الثوب . ولو دقّ وخلط بماء الورد الحار وضمد على الظهر الوجع ، نفع . ويدرّ البول والحيض ويوافق الصدر والرئة ويهيّج الباه ، ويلين البطن . ويضر قرحة الكلى والمثانة . ويغذو الرئة أكثر من كل شيء . وينفع طبيخه من وجع الظهر والاستسقاء واليرقان .
إعلم أنَّ الجماع يحتاج في تمامه إلى ثلاثة أشياء وهي مجتمعة في الحمص : أحدها ، طعام يكون فيه حرارة زائدة يقوّي الحرارة الغريزية وينبه شهوة الجماع . والثاني ، غذاء يكون فيه من قوة الغذاء ، ورطوبة ما يرطب البدن ويزيد في المني . والثالث ، غذاء فيه من الرياح والنفخ ما يملأ أوراد القضيب وأعصابه وكلها موجود في الحمَّص .
الحمص المحمص :
هو المقلو منه . وإنْ نُقَّع وأكل نيّاً وشرب ماءه على الريق ، أنعظ وقوّى الذكر .
الحمصيّة :
نخود آب .
الحمضية :
من النبات ما كانت فيه ملوحة وشجر الأشنان . وقيل للنفس حمضة أي شهوة
هامش
( 1 ) - [ خ . ل : با در سرخچه وآبله ]