تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

الحماق :

باد سرخچه وآبله « 1 » ، وكذلك الحميقا .

الحمام :

بفتح الأول وتخفيف الميم ، ذات أطواق من الفواخت والقمارى ونحوهما . يقع على الذكر والأنثى ، لأنَّ الهاء إنما دخلت على أنَّه واحد من جنس لا للتأنيث . وعند العامّة أنَّها الدواجن . والحمام الراعية هو الحمام الصحرائي .

الحمام النواهض :

كبوتر بچه كه نزديك رسيده باشد به پريدن . والحمامي : صاحبه .

الحمّام :

بالفتح والتشديد : گرمابه ، يذكّره العرب ويؤنثه . جمعه : حمّامات .

الحمّام المعرِّق :

هو أنْ يستعمل الهواء كثيراً ويطيل المكث في البيت الحار .

الحمّام اليابس :

هو الذي يكون استعمال مائه قليلًا . والرطب بالضد .

الحُمّة :

بضم الأول وفتح الميم زهر كژدم وجز آن ، قيل : « الدنيا كذنب العقرب في آخرها سمّها وحمّها » .

الحم :

ما أذيب من الإلية . وحممت الماء : سخنته .

الحمات :

جمع حمة وهي العين الجارية التي يستشفى بها الأعّلاء . وفي الحديث : « العالم كالحمّة » . والشارحون تحيّروا فيها فمنهم من ظن أنها جمع حمات ومنهم من ظن أنها جمع حمام وخبطوا في تفسيرها . والحميم : الماء الحار .

الحمر :

بالضم والتشديد ، تمر هندي .

الحمرة :

هي الورم الصفراوي المحض . فارسيتها : سرخْ باد .

حمَّص :

بالكسر الأول وفتح الميم المشددة وكسرها . . . منه أبيض ومنه أسود ومنه أحمر . قال « بقراط » : حار رطب في الأولى . قال « إسحاق » : حار يابس في الأولى . إذا طبخ مع اللحم أعان على نضجه وإذا غُسل به أثر الدم قلعه من الثوب . ولو دقّ وخلط بماء الورد الحار وضمد على الظهر الوجع ، نفع . ويدرّ البول والحيض ويوافق الصدر والرئة ويهيّج الباه ، ويلين البطن . ويضر قرحة الكلى والمثانة . ويغذو الرئة أكثر من كل شيء . وينفع طبيخه من وجع الظهر والاستسقاء واليرقان . إعلم أنَّ الجماع يحتاج في تمامه إلى ثلاثة أشياء وهي مجتمعة في الحمص : أحدها ، طعام يكون فيه حرارة زائدة يقوّي الحرارة الغريزية وينبه شهوة الجماع . والثاني ، غذاء يكون فيه من قوة الغذاء ، ورطوبة ما يرطب البدن ويزيد في المني . والثالث ، غذاء فيه من الرياح والنفخ ما يملأ أوراد القضيب وأعصابه وكلها موجود في الحمَّص .

الحمص المحمص :

هو المقلو منه . وإنْ نُقَّع وأكل نيّاً وشرب ماءه على الريق ، أنعظ وقوّى الذكر .

الحمصيّة :

نخود آب .

الحمضية :

من النبات ما كانت فيه ملوحة وشجر الأشنان . وقيل للنفس حمضة أي شهوة
هامش
( 1 ) - [ خ . ل : با در سرخچه وآبله ]