حلبيب :
دواء هندي يشبه السورنجان الأبيض . حار يابس في الثانية .
حلتيت :
بالكسر انگزد ، وهو صمغ الأنجدان وهو صنفان طيب ومنتن ، والمستعمل منه الطيب . حار في أول الرابعة ، يابس في الثانية ، وقيل حار يابس في أول الدرجة الرابع . يقرب فعله من فعل السموم .
ويضر بالكبد والمعدة وإن جُعل في الضرس المأكول فتّته . ويقلع الرطوبات من المفاصل وله في ذلك خاصيّة عجيبة ويقتل الدّود وحبّ القرع ، وينفع من لسع العقرب منفعة بالغة شرباً وطلاءً . وإذا ديف بالماء وشُرب صفّى الصوت على المكان ، وإذا غرغر به قلع العلق من الحلق . وإنْ صبّ عليه دهن زنبق في قارورة وترك أيّاماً ثم مسح به فإنّه يلذذ المرأة والرجل لذة عجيبة . ولو طُلي مع الخل على القوباء ، أبرأه . وينفع من ابتداء الماء في العين كحلًا مع العسل . ويدرّ البول والحيض . وقدر ما يؤخذ منه نصف مثقال .
حلزون :
بفتحتين وضم الزاي ، دود في جوف أنبوبة حجرية توجد في سواحل البحار وشطوط الأنهار ، كذا في « حياة الحيوان » . وفي « التاج » هو دآبة تكون في الرمث . قال « ابن هبل » : هو من جنس الأصداف محرق « 1 » صالح لقروح العين ، ويطفي الدم . قال « الشيخ » :
تطلى الجبهة به فيمنع انصباب المواد إلى العين .
الحلق :
بالفتح ، عضو مشتمل على الفضاء الذي فيه مجرى الطعام والنفس كذا قال « مولانا نفيس » . وقال « الطبري » : هو اسم لجميع الحنجرة والمريء والعضلات الموضوعة عليه فيشمل اللوزتين وأصول اللسان والعضلات الموضوعة من خارج وأصول الأذنين من داخل وخارج جمعه حلوق .
الحلقة :
حلقه دُبُر وحلقه در . جمعها حلق وحلاق .
الحلقوم :
بالضم ، قال « القرشي » : لفظ الحلقوم عند الأطباء يقال على قصبة الرئة ويقال على مجموع قصبة الرئة والحنجرة إذ الحنجرة هي طرف الحلقوم ورأسه ، فتكون من جملته . قال « الجوهري » : هو الحلق . وقد أوضحه « الشيخ أبو إسحاق » في « المهذّب » :
الحلقوم مجرى النفس والمريء مجرى الطعام وهو تحت الحلقوم . جمعه : حلاقيم .
الحل :
بالفتح ، ضد العقد ، فلذلك يكون ترقيق القوام حّلًا . والأطباء خصّصوا ذلك بالترقيق الذي يلزمه فناء المادة . والسمسم ودهنه . وحللت العقدة أحلّها حّلًا : فتحتها فانحلّت .
حلة :
بالضم ، إزار ورداء .
الحلم :
بالضم ، ما يراه النائم . جمعه أحلام .
يقال حَلُم الغلام احتلم من باب طلب .
والحالم : المحتلم في الأصل ثم عمَّ فقيل لمن بلغ مبلغ الرجال حالم ، وهو المراد في
هامش
( 1 ) - خ . ل : محترقه .