منه درهمان وفي الحقنة إلى عشرة دراهم .
طبيخة يقتل البراغيث إذا رشّ في البيت .
الحسم :
بالفتح ، بريدن وداغ كردن ، من باب ضرب .
الحسن :
بالتحريك ، كرانه استخوان آرنج از سوى كرع . والحسن بالضم ، نيكوئى ، جمعش على غير قياسي والأنثى حسنة جمعها حسان .
حسن الظن :
هي حالة يكون معها الإنسان مطمئناً ويتوقع الخير من المسلمين .
حسن الكيموس :
هو الذي يتولد منه دم محمود .
الحسوء :
آشاميدن ، حسوء على فعول بالفتح ، هو الغذاء المائع السيّال الذي يتحسّى الإنسان ، وكذلك الحِساء بالفتح والمد .
الحسيل :
العجل . الحسيلة موث .
الحشاء :
بالفتح والقصر ، ما دون الحجاب مما في البطن من كبد وطحال وكرش وما يتبعه ، أو ما بين ضلع الخلف الذي في آخر الجنب إلى الورك ، كذا في « القاموس » . قال « العلّامة » : « المفهوم في عرف العام من لفظ الأحشاء هو الأعضاء التي هي حشو تنور البدن أي داخله ، لكنَّ المراد به في بعض المواضع ما في داخل الأضلاع من آلات النفس وآلات الغذاء » . قال « الجوهري » :
« حشوة البطن وحشوته بالضم والكسر :
أمعا و » . في « النهاية » : « الحشاء ما انضمّت عليه الضلوع والخواصر ، جمعه أحشاء » .
الحشرجة :
هي الغرغرة عند الموت وتردّد النفس .
الحشرات :
صغار دواب الأرض وصغار هوامّها . الواحدة حشرة بالتحريك .
الحشفة :
محركةً ، رأس الذَكَر ، وهو ما فوق الختان جمعها حشفات . في الحديث : « في الحشفة الدّية » .
الحشيش :
ما يبس من الكلأ ولا يقال له رطب حشيش . والحشيش أيضاً ما طحن من البُرّ وغيره طحناً قليلًا .
حشيش البرص :
آطريلال .
حشيش الطحال :
أسقولوقندريون .
الحصاة :
سنگ ، جمعها حصى وحصيات .
الحصاء بالفتح . وبالمد : سنگ ريزه ، قال « العلّامة » : هو جوهر حجري يتكوّن في المثانة والكلى والأمعاء والكبد والرئة لإستعمال أغذية لزجة تعقدّها الحرارة الغريبية .
الحصبة :
بالفتح ، بثور حمر متفرقة كحبّ الجاورس إذا ابتدأت تكون كقرص البراغيث ، ومادّتها مركّبة من الدم والصفراء . وفي « الخلاص » : الحصبة بالضم سرخچه .
الحصر :
بالفتح ، ضيق الصدر .
والحَصور :
الذي لا يأتي النساء مع قدرته .
والحصر بالضم : گرفتگى شكم .
الحصرم :
بالكسر ، غوره بارد يابس في الثانية . قامع للمرة الصفراء خصوصاً رُبّه .
قابض وفي بعض الناس يسهل . مسكّن للعطش . مضرّ بآلات المني . ينفع من الحميات