سورة « القمر » من كتبها يوم الجمعة وعلقها عليه أو تحت عمامته ، كان وجيها عند الناس وسهلت عليه الأمور الصعاب بإذن اللّه تعالى .
سورة « الرحمن » قال عليه الصلاة والسلام من قرأ سورة الرحمن والواقعة والحديد يدعى في ملكوت السماوات والأرض ساكن الفردوس ، ومن كتبها وعلقها على مريض أو رمد زال عنه ، وإذا كتبت وغسلت بماء المطر وشربت أزالت الطحال وأمراضه ، وإذا كتبت على حائط البيت طردت الهوام .
سورة « الواقعة » من قرأها كل يوم ، لم تصبه فاقة أبدا ، ومن قرأها كل غداة لم يتخوف من الفقر ، وإذا قرئت على ميت ، خفف اللّه عنه ، وإذا قرئت على المريض عافاه اللّه تعالى .
وكما قال جعفر الصادق أن منافعها لا تحصى ، فهي تنفع لجميع ما تعلق عليه ، وعن بن عباس رضي اللّه عنه قال : سورة الواقعة للمال والعيال ، والكهف لدفع البلاء والتحرز ، وقيل إن سورة الكهف للتخفي من الأعداء ، وقيل لبعضهم : ما خلقت لأولادك ؟ قال : كل شيء ، قالوا : وما هو ؟ قال : سورة الواقعة واللّه أعلم .
سورة « الحديد » فيها اسم اللّه الأعظم في أول ست آيات منها ، وإذا كتبت وحملها المقاتل في الصف لم ينفذ اليه حديد ، وهي تنفع الحمرة ، ومن كتبها أو قرأها عند مريض نام وسكن ، ومن أدمن على قراءتها في ليلة أو نهار حفظ من كل طارق ، وإذا كتبت ووضعت على حبوب الذرة ، أبعدت عنها ما يفسدها .
سورة « الحشر » دواء وشفاء من كل داء إلا النسام « الموت - الهلاك » ، وأعلم أن خاتمة سورة الحشر « لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية اللّه » إلى آخر السورة تسكن الضارب وكل وجع في أي عضو كان من جسد الانسان بإذن اللّه تعالى .
سورة « الممتحنة » من كتبها وشربها ثلاثة أيام متواليات ، زال عنه الطحال .
سورة « الصف » من أدمن على قراءتها في سفر آمن مما فيه ووقى من كل طارىء وكان محفوظا إلى أن يرجع إلى وطنه إن شاء اللّه تعالى .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 256
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص٢٥٦