وإن علق كعب الأرنب على شخص لم تصبه عين ولا سحر ، وذلك أن الجن تهرب من الأرنب « ذكر في الخواص وفي منافع الحيوان » ، إذا جلس من به البواسير على جلد الأسد ذهبت منه ، الأسد يفزع من الديك الأبيض ، الهدهد إذا علقت عينه على صاحب النسيان ذكره ما قد نسيه ، ويعلق على المشرف على الجذام فلا يصيبه ما دامت عليه .
إذا دفن حافر فرس عند باب دار هربت منه الفئران ، وإذا علق من شعر كلب أسود بهيم على المصروع بريء ، إذا نظر الانسان إلى كوكب تيقض فمسح بيده على الثآليل ذهبت العتبة وإذا سخن الماء القراح شديدا حتى يسمط ثم صب على بدن الدابة حتى استمطت شعره به خرج لون ذلك الشعر في ذلك الموضع مخالفا للون الأول .
إذا حملت امرأة ثم لم تحمل بعد ذلك فلتأخذ ضفدعة ولتبزق في فمها ثم سرحها في الماء فإنها تحمل .
قال الرازي : وقد رأيت هذا وهو أن الشجرة إذا كانت لا تحمل » تثمر « فحسر انسان ذراعيه وشمر ثيابه وحمل فأسا ودنا إليها ليقطعها ، فإذا قرب منها أتى آت فمنعه وظن أنها تطعم فأطعمت .
وما يصلح بين الضرتين أن تأخذ ترابا من دار إحديهما فيصر في خرقة ويعلق على باب الأخرى وهي لا تعلم فيكون منه الصلح بينهما .
ومن أدوية العشق : قال صاحب الدرة المنتخبة أن قلامة الأظفار العشرة إذا حرقت وسقيت المرأة من غير علمها أحبته حبا شديدا ، وكذلك إذا غسلت المرأة رجليها بشراب وسقته الرجل من غير علمه أحبها حبا شديدا ، وعين الديك اليمنى من علقها على رجله من الرجال والنساء أحبه الرجال أو النساء .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 225
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص٢٢٥