يشربه ساخنا فإنه جيد مجرب .
وقال شيخنا في كتابه : للعرق المديني يؤخذ كف من ثوم مقشور ويجعل في لبن ويغلي عليه بالنار حتى ينضج ثم ينزل ويكون طبخه قبل الغروب ، ثم يغلي على الإناء بعد إنزاله بشبكة أو نحوها ، ويجعل في اليد إلى الصبح ثم يصفي اللبن ويشرب على الريق فإنه يسهل خروج ما كان من العروق قد خرج بعضه ، ويميت ما لم يخرج منها إن شاء اللّه تعالى .
وللعرق المديني ما دام حيا ولم ينتفط يؤخذ جزء سنا وجزء خطم يدقان ناعما ويجعل عليه بعض نهار ثم يزال فإنه يموت .
وللعرق المديني كبد الفحصل من الضأن على الريق يوم النحر - أي عيد الأضحى - فإنه لا يعود زمانا ، قال : وإن كان قد ظهر العرق يؤخذ له من ورق الحرباء في الغداة والعشى ثم يسحق ويجعل عليه ، وأنفع منه ورق العشرق يداوم طلاء فإنه يقتله إن شاء اللّه تعالى .
وللعرق إذا اشتد ورمه وكان فيه حرقة فيؤخذ سمن ويجعل على فمه ثم يسحق ورق السدر الأخضر مع السمن ويترك عليه فإنه يهون حرقته .
وللعرق ما ذكره بعض المجربين أنه إذا نفط العرق أخذ درهم من المر ودرهم من الصبر ودرهم من الأفيون ، ويدق الصبر ثم المر ثم يضاف إليهما الأفيون مع سليط ويخلط الجميع بالسحق وتنفع النفطة ويوضع هذا الدواء المجموع على رأسه ويربط ع ليه بخرقة ثلاثة أيام ويزيلها عنه فإنه يموت ويخرج منقطعا ويزول ألمه .
فصل : في سهولة طريقته إذا تهيأ للخروج :
ومما يسهله أن يصب على المكان الذي يريده أن يخرج فيه الماء الحار ويدهن بالسمن أو دهن القرع أو الزبد أيهما أسهل ويطلي حواليه بالحلبة فإنه يسكن الوجع ، وكذلك الأفيون ونحو ذلك من اللغابات المبردة والأدهان الملينة الباردة ، وإياك أن تضع عليه الأدوية الحارة فإنه ربما أدى إلى الهلكة .