تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

الباب السادس والأربعون في حرق النار

قال في كتاب الرحمة : حرق النار يطلي على الفور بخل وحثير سمن فإنه يسكن الوجع ويجفف الورم إن شاء اللّه تعالى . وقال في الدرة في الأدوية المجربة لحرق النار : اسفيداج الرصاص إذا خلط بدهن ورد وطلي به على حرق النار أبرأه . بياض البيض إذا لطخ به حرق النار ساعة يحترق نفعه ومنعه من التهيج ، وعجين الذرة إذا لطخ به على حرق النار لم يدعه يتنفط البتة . ولحرق النار جرب له أنه إذا طلي بالبيض بعد ضرب بياضه في صفرته وكرر عليه كلما نشف إلى خمس مرات فإنه لا ينتفط - أي يتجمع فيه الماء بين اللحم والجلد - ويصبح سريعا ، وإذا تقرح طلي بدهن الورد ، وكذا إذا يبس البيض على الحرق وأضر بقبضه لين بدهن ورد أو سليط أو ماء ورد على قدر الحاجة ، وإذا تقرح حرق النار فيؤخذ الحمر فيدق ويجعل ذرورا عليه فإنه يبرأ . وقال المارديني في الرسالة : لعلاج حرق النار أن يطلي بصندل وماء ورد مع قليل كافور ، وإذا لطخ الحرق بالخل والملح وذر عليه شعير مدقوق منعه من التنفط ولكن يحصل فيه لذع شديد ثم يسكن ويبرئه ، أو يطلي بضمغ مع بياض البيض فإنه نافع جدا ، أو يطلي بالعفص المدقوق مع المرتك أو مع بياض البيض . وقال في مختصر المغني : المرداسنج لحرق النار ضمادا ، وإذا سحق وحل بالزيت على النار كان مادة لجميع المراهم يقويها ويعينها وينفع من حرق النار وحرق الماء منفعة عظيمة ولا سيما من حرق الماء الحار .