يمكن حبسه واجتماعه المعاء فتدفعه الطبيعة إلى المعدة ثم يدفع عنها بالقىء وقد نتن بخلافه هاهنا فإن رجوع الثفل هاهنا من الاثني عشرى والصائم والطريق بينهما وبين المعدة قريب والثقل كما وصل إلى موضع الإبخراد رجع عنه إلى المعدة فلا يقف فيه مدة طويلة حتى ينتن . وأيضا يفرق بينهما بخروج القشارة الرقيقة مع القئ في السحج وباشتداد الوجع والحرقة بعد أكل الأشياء الحامضة والحريفة .
وعلاجه : أن يعطى الأشياء المغرية كما يأتي في السحج .
شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني ) — صفحة 662
مساهمون: مؤسسه احياء طب طبيعى
ص٦٦٢