تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في الطب — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
كالخردل

[ المحكك ]

والمحكك ما يجذب خلطا لذاعا حادا

[ المقرح ]

والمقرح ما يفنى الرطوبة الأصلية ويجذب مادة روية تقرح كالبلاعد

[ المحرق ]

والمحرق ما يفنى بحرارته لطيف الاخلاط ويبقى رماديتها كالفرفيون

[ الاكال ]

والاكال ما يبلغ في تقريحه وتحليله ان ينقص قدرا ما من اللحم كالزنجار

[ المفتت ]

والمفتت ما يصغر اجزاء الخلط المتحجر كالحجر اليهودي

[ المعفن ]

والمعفن ما يفسد مزاج الروح والرطوبة الأصلية حتى لا يصلح لما أعدت له كالزرنيخ

[ الكاوى ]

والكاوى ما يحرق الجلد ويجعله كالحمة كالقلقطار

[ القاشر ]

والقاشر ما يبلغ من فرط جلائه ان يجلو الاجزاء الفاسدة كالقسط أقول الزدقا انما يجعل قوام الخلط ارق لما فيه من الحرارة المعتدلة والمحلل لا بد له من الحرارة القوية كما في الجندبيدستر ولذلك يفنى المادة بالدوام وهو المراد بقوله فيتنحر اى فيخرج عن موضعه الذي اشتبك فيه والجالى لما انه يزيل الرطوبة عن فوهات مسام العضو لا يخ عن تلئين للطبيعة وان لم يكن فيه قوة اسهالية والمراد باختلاف اجزاء سطح العضو في المخشن ارتفاع بعضها والخفاض الآخر وذلك اما لشدة قبض ذلك المخشن مع كثافة جوهره أو شدة حرافته مع لطافة جوهره وهذا إذ كانت ملاسته العضو طبيعة واما إذا كانت عارضية لرطوبة لزجة سالت عليه فالمخشن يكون فيه بمعنى مظهر الخشونة وذلك بجلاء تلك الرطوبة ومثال المخشن إكليل الملك والتفتيح يصدر من الحريف والمر اللطيف والغسال اللطيف والسيال اللطيف والمنضج انما يعدل قوام الخلط لسخونة المعتدلة وقبضه لحفظه من التحلل ومثاله التين اليابس وترقيق المحلل انما هو بحرارته التي تجعل الريح بهما رقيقا هوائيا يسهل عليه الخروج عن الموضع الذي احتقن فيه ومثال المقطع السكنجبين وانما جوز في المقطع ان يبقى الاجزاء على غلظها لأنه لا يعتبر في التقطيع الا تفرق اتصال الخلط فيجوز ان يبقى الاجزاء على قوامها وقوله في تعريف الجاذب إلى موضعه اى موضع الجاذب ومثاله الجندبيدستر واللاذع ما يحدث لغاية لطفه ونفوذه في الاتصال تفرقا كثير العدد إلى متقارب الموضع صغير المقدار لا يحس كلواحد منها بانفراده ويحس الجملة كالوضع الواحد كضماد الخردل بالخل والخل نفسه والمراد بالرطوبة الأصلية في تعريف المقرح هو ما يصل بين اجزاء الجلد وانما مثل المفتت بالحجر اليهودي لما علم أنه يفتت حصاة المثانة والمعفن هو الدواء الذي يفسد مزاج الروح الصائر إلى العضو ومزاج الرطوبة الأصلية فلا يحصل من قوة الروح الاصلاح المترتب ولا يصلح تلك الرطوبة لما أعدت له من قبول اثر القوة التي مركبها ذلك الروح ولا يبلغ