يوقع في الرعشة والفالج والتشنج ويضعف البصر جدا وجماع الغلمان أقل استفراغا للمنى فيكون اضعافه وضرره أقل لكنه يحوج إلى حركات متعبة لكونه غير طبيعي وليجتنب جماع العجوز والصغيرة جدا والحائض والتي لم يجامع من مدة طويلة والمريضة والقبيحة المنظر والبكر فكل ذلك يضعف بالخاصية وجماع المحبوب بسرد يقل اضعافه مع كثرة استفراغه المنى وأردأ اشكال الجماع ان تعلو المرأة الرجل وهو مستلق لتعسر خروج المنى وربما يبقى في الذكر بقية من المنى فتعفن بل ربما سال إلى الذكر رطوبات من الفرج وأفضل اشكاله ان يعلو الرجل المرأة رافعا فخذيها بعد الملاعبة التامة ودغدغة الثدي والحالب ثم حك الفرج بالذكر فإذا تغيرت هيئته عينها وعظم نفسها وطلب التزام الرجل أولج الذكر وصب المنى ليتعاضد المنييان وذلك هو المحبل ومما يعين على الجماع ردية المجامعة والنظر إلى تسافد الحيوانات وقراءة الكتب المصنفة في الباه وحكايات الأقوياء من المجامعين واستماع الدقيق من أصوات النساء وحلق العانة يهيج الشهوة وإطالة العمد بترك الجماع منسية للنفس والاستمناء بالكف يوجب الغم ويضعف الانتشار والشهوة أقول هذه المباحث ظاهرة غنية عن الشرح والتسافد في اللغة المجامعة وانما كان حلق العانة مهيجا للشهوة لأنه يوجه الحرارة الغريزية إلى جهة الأنثيين وانما كان ترك الجماع مدة طويلة منسيا للنفس لأنه يضعف قوة الأنثيين وسائر آلات المنى لصيرورته كلا عليها فتقصر عن توليد المنى فلا ترسل الطبيعة إليها ما يزيد عن غذائها للمنى وتصير أعضاء التناسل كالعضو الزائد وانما كان الاستمناء باليد موجبا لما ذكره لان النفس إذا لم تجد مطلوبها تاذت وضعف القوى بسببه
[ تدبير الفصول ]
[ الربيع ]
قال المؤلف تدبير الفصول ولتيلق الربيع بالفصد والاستفراغ بالقى واستعمال المطفيات ومسكنات المواد ويجتنب المسخنات كلها كالحركة المفرطة والحمام والشراب القوى ويقلل الغذاء ويكثر الشراب الممزوج ويلبس فيه السنجاب والمضربات الخفيفة أقول لما كان تدبير الفصول من قوانين حفظ الصحة ذكره وانما ناسب الفصد بالربيع لأنه ينبسط الدم ويحدث له غليانا حتى لا تسعه العروق فإن لم يقلل بالفصد اندفع إلى بعض الأعضاء وأورث علة دموية وانما ناسب القى لان المواد مائلة إلى فوق والأعضاء لرطوبة الفصل مطاوعة للقى وانما ناسبه استعمال المطفيات للحرارة والمسكنات للمواد لان حرارته تهيج حرارة البدن لتحريك ما كان ساكنا في الشتاء من المواد فوجب تطفية الحرارة وتسكين المادة ويعلم منه