تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح الأبدان ( فارسي ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
نهج صواب مىافتد و به عكس ؟ جواب آن است كه غايت همّت جهّال و نهايت لذّت ايشان جماع است و نفس ايشان گوييا كه فايض « 1 » مىگردد به داخل و منى ايشان فرا مىگيرد بسيارى از قوا و ارواح ، بنابراين در عقل و فكر و ساير قوا قوى الحال و حسن الافعال مىباشند ؛ امّا حكما و علما چون لذّت و همّت ايشان « 2 » اكتساب كمالات « 3 » و حصول مثوبات و وصول درجات است ، لاجرم تبرّى از لذّت ادنى نموده و به واسطهء « الضّرورات تبيح « 4 » المحظورات » « 5 » گاه‌گاهى به واسطهء بقاى نسل « 6 » بدين امر بىاصل اقدام مىنمايند و چون قلّت « 7 » اهتمام ايشان در اين فعل بسيار بود ، طبيعت را اعتنايى « 8 » شافى و توجّهى كافى به جانب مولود نباشد ، پس لاجرم ناقص عقل و بىفهم و كم خرد افتاده باشد و حقّ « 9 » در اين سخن ارادهء فاعل مختار است و اظهار قدرت « 10 » شامله كه مندرج است در تحت حكمت بالغه « 11 » - جلّ جلاله - « 12 » و هو
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
« 13 » يفعل اللّه ما يشاء بقدرته و يحكم ما يريد بمشيّته ؛ تمّت الكتاب .
هامش
( 1 ) . س : قابض . ( 2 ) . ط : + از كمال . ( 3 ) . ط : + است . ( 4 ) . ش : الضرورت تيح . ( 5 ) . ر . ك : فرهنگ عبارتهاى عربى در شعر فارسى ، ج 1 ، ص 768 . ( 6 ) . ج ، ل ، ش : نفس . ( 7 ) . ن : قلب . ( 8 ) . ش : احشايى ؛ ج ، ط : اعتبايى . ( 9 ) . ج : چون . ( 10 ) . ش : چون . ( 11 ) . ش : - بالغه . ( 12 ) . س ، ن ، ط ، ش ، ل : - جلّ جلاله . ( 13 ) . روم / 19 .