والمعتدل بهذا المعنى تفرض له ثمانية أوجه من الاعتبارات :
أحدها : المعتدل النوعّي بالقياس إلى ما هو خارج عنه ، وهو المزاج الّذي يحصل للانسان بالقياس إلى سائر الكائنات .
الثاني : المعتدل النوعيّ بالقياس إلى ما هو داخل في نوعه ، وهو المزاج الّذي يحصل لأعدل شخص من أشخاص نوع الإنسان .
الثالث : المعتدل الصنفيّ بالقياس إلى ما هو خارج من صنفه ، وهو المزاج الّذي يحصل لسكّان إقليم من الأقاليم .
الرابع : المعتدل الصنفيّ بالقياس إلى ما هو داخل في صنفه ، وهو المزاج الّذي يحصل لأعدل شخص من أشخاص صنف معيّن .
الخامس : المعتدل الشخصيّ بالقياس إلى ما هو خارج عنه ، وهو المزاج الّذي يحصل لشخص معيّن حتى يكون موجودا صحيحا .
السادس : المعتدل الشخصيّ بالقياس إلى أحواله في نفسه ، وهو المزاج الذي إذا حصل لشخص كان على أفضل ما ينبغي أن يكون عليه .
السابع : المعتدل العضويّ بالقياس إلى غيره ، وهو المزاج الذي يجب أن يكون لكلّ عضو من الأعضاء يخالف به غيره .
الثامن : المعتدل العضويّ بالقياس إلى أحواله في نفسه ، وهو المزاج الذي إذا حصل للعضو كان على أفضل ما ينبغي أن يكون عليه .
وأما الخارج عن الاعتدال ، بحسب اصطلاح الأطباء ينقسم إلى ثمانية أقسام ، لأنّه ، إما أن يكون
أحر مما ينبغي .
أو أبرد منه .
أو أرطب منه .
أو أيبس منه .
أو أحرّ وأرطب منه .
أو أحرّ وأيبس منه .
أو أبرد وأرطب منه .
أو أبرد وأيبس منه .
خلاصة القانون في الطب ( قانونچه ) — صفحة 16
مساهمون: محمود بن محمد الچغميني
ص١٦