وأما علامة قطع اللسان :
فإنه يكون عن شدة كلب الحيوان وجنونه أو عن تحريك غيب قوته ، فيعض من شدة الوجع على لسانه فيقطع جزءا منه ، ثم يسري ذلك الفساد في جميع أجزائه .
وأما علامة شق اللهاة :
فإنه يكون من حدة رأس معلقة اللجام التي في رأس الفاعوس وقوة النخعة ، فينخرق الصفاق ويحدث من ذلك انبثاق الدم .
وأما علامة العلق :
فهو يكون في وقت شرب الدابة الماء فيدخل معه العلق ، ويكون العلق صغارا ، فيكبر في حلق الدواب بسبب أنه يمص دمه ويمجه ، فيحدث من ذلك سيلان الدم لان الدم من الفم . وقد قيل أن العلقة متى سقطت ونزلت في باطن الحيوان هلك .
وأما علامة اللوقة :
39 فهو أن يلتوي بوز الفرس إلى ناحية من النواحي اما يمينا واما شمالا ، ويرخى شفته ، وتتحول أحداقه وتراه كالشوصة في الآدميين ، وهذا العارض يكون من قبل الريح الذي يجري في المفاصل فافهم ذلك .