حرارة ، ويتهرأ منها لحم الأسنان وينكشف أكثر اللحم عنها ، وتراه احمر مسلوخا ، ويسيل منه ماء اصفر .
وأما علامة داء الضفدع :
38 فإنه داء يعتري الحيوان أيضا في لحم الأسنان وينتأ منه لحم الأسنان ، لكن لا ينسلخ ولا يسيل منه دم ولا صديد .
وأما علامة ورم اللثة :
فإنه يعرض في جميع لحم الأسنان ورم ظاهر ويسيل منه دم أحمر قان .
وأما علامة ضرس الفضول :
فإنه ضرس ينبت محاشرا فيما بين الأضراس من داخل وخارج ومن فوق وأسفل ، بخلاف الزوائد ، لان الزوائد لا تنبت الا في موضع واحد مخصوص بها ، وهذا يمنع من جودة المضغ .
وأما علامة الزوائد :
فهو ناب ينبت في رأس الأضراس من الحنك الفوقاني لا غير ، ولا ينبت من أسفل أصلا ، ولا ينبت في الأضراس ، ولا ينبت في موضع غير الموضع الذي وصفته لك ، ويمنع الفرس من جودة المضغ بسبب أن رأسه محدد ، فكلما قضم الحيوان العلف عض على لسانه فلا يمكنه الاعتلاف .
وأما علامة تحريك الأسنان :
فإنها تكون إما عن ضربة أو صدمة في العلف أو عثرة تحت الراكب ، أو عن رطوبة انصبت من داخل فمنعت رباطات الأسنان ، فتحركت عند ذلك بسبب استيلاء الرطوبة على اجزاء الأسنان .
وأما علامة ورم اللوزتين :
فإنه قد يعرض للسان الورم الحار ، وذلك بسبب الفضول المنصبة من الرأس ، ويرى لون اللسان أصفر أو أزرق ، ويرى فيه شقوق ، ولا يسكب دما ولا صديدا .
وأما علامة البخر :
فإنه يكون عن قرحة في الأمعاء أو في الرئة . وسنذكر علاج كل واحد من هؤلاء عند ذكرنا العلاجات والأدوية والاعمال باليد ان شاء اللّه تعالى .