تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
الكيلوس إلى الماساريقا معا يوجب السده ولا يزيل الوجع فيه بسبب السدة المانعة عن نفوذ السفل ونفوذ الغذاء الا بالقئ الحامض لخروج الموذى كله أو أكثره من المعدة وذلك القئ الحامض انما يكون لانصاب السوداء المراقبه إليها فيفسد الطعام ويستحيل إلى تلك الكيفية الحامضه فيفسدا وبمخالطه تلك السوداءيه وانما لا يوجعه عقيب الاكل بقلبها وقله فساد الغذاء بها فلا يتأذى فم المعدة به عند ارتقائه لقله فساده ولا قعرها لذلك ولضعف الحس وانما يحصل الاذي عند الانحدار لصيق الدافع وتمديدها بمرور الغذاء عليها وانما لا يزول الوجع الا بالقى لضيق الدافع الأخرى وتعسر اندفاع ما في المعدة عنها ويمكن ان يقال إن السوداء المستعبه ؟ ؟ ؟ إلى المعدة إذا كانت شديدة الخبث اجتمعت وأوجعت بعد الاكل لما يرتقى إلى أعالي المعدة واما إذا لم يكن بهذه الرداءة والخبث لم يشد تأذى أعالي المعدة بها إلى أن ينهضم الطعام ويسخن فيسخن السوداء حينئذ ويزداد جثها ويظهر اذاها ويحتاج أعالي المعدة إلى نفذ بها ويعرف ذلك الانصباب بخروجها اي بخروج السوداء الحراقبه بالقى من الناس من يوجعه معدته على الجوع فإذا اكل شيئا سكن الوجع وذلك سبب انصباب الصفراء إلى المعدة للخواء إذ عند الخواء ينصب إلى المعدة ما هو أدق واحد من المواد لأنه يكون الجوع للانجذاب وإذا انصب إليها ارتقى ؟ ؟ ؟ مخفتها ولطافتها