لذلك كالصفراء على ما ذكر أو هما اي سوء المزاج ويفرق الاتصال معا كما في الأورام فان الورم لا يحدث الا عن مادة والمادة لا يخلو من كيفية أصلية ومن كيفية غريبه حادته لها هاهنا من الاحتقان فلا بد وان يكون معها سوء مزاج والمادة إذا انصبت إلى العضو المتورم فرقت اجزاءه بعضها عن بعض حتى يأخذ لنفسها مكانا فلا بد وان يكون مع الورم يفرق اتصال وكل من سوء المزاج والتفرق مولم وأصحاب المراقيا اي سوداء المراقيه منهم من يوجعه معدته عقيب الاكل ويزول الوجع بانحدار الغذاء من المعدة وسبب ذلك سوداء محترقه كانت مستقرة في قعر معدته لغلبه الأرضية عليها وإذا اختلطت بالغذاء ورتب وارتقب إلى فم المعدة أوجعت لذكاء حسنه ولم يكن يوجع حيث كانت في قعرها لعدم قوة الحس هناك فإذا انحدر ذلك سوداء محترقه الغذاء ذال الوجع لزوال الموذي والسوداء وان كانت ينصب إلى المعدة عند جلائها أيضا لكنها يكون راضية في قعرها ومنهم اي من أصحاب المراقيا من يعرض له ذلك الوجع عند اخر حصول الطعام في معدته يعد سبع ساعات إلى عشر ساعات بحسب ضعف المعدة فان الضعف متى كان غالبا عليها لم ينحدر الطعام عنها عند الساعة العاشرة وهو الذي يكون سبب علته ورما في قعر المعدة أو فيه وفي الماساريقا معا يوجب المعدة فيحدث الوجع فيه عند انحدار الثقل في البواب أو عند نفوذ صفرة
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 495
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٤٩٥