يستفرغ مادته بطبخ الافتيمون أو حبه على أن ذلك اي الرمد السوداوي قليل نادر لان لغلظها وكثرة ارضيتها يتسفل ؟ ؟ ؟ بالطبع ولا يميل إلى الأعالي ولا يبلغ الحرارة الغريبة في الدماغ ولا في العين إلي حد يحرق الاخلاط التي فيها ويجعلها سوداء الا نادرا ولا يدخل السوداء في غذائها أيضا ولان العروق التي يجرى فيها الغذاء إلي العين ضيقه جدا لا يتسع لان ينفذ فيها مواد غليظه سوداوية والدموي يستفرغ مادته بقصد القيفال ؟ من جانب العليل ان أمكن أو يحجم الساق فإنه يقوم مقام الفصد في استفراغ الدم مع أنه يجذب إلى الخلاف البعيد الأدوية الموضعيه اما في الابتداء فرقيق بياض البيض فإنه يبرد ويجعلوا لمواد الحارة اللذاعه ويغسلها ويسكن حدتها ويملس الخشونة الحادثة منها ولا يلحج في المسام ولا يسددها ولذا ان ترك ساعات لم يضر ولزوجته المعتدلة معين على طول بقائه ولذلك اختبر على الماء بل كلما أحس بوجع يسكن به فإنه يرطب ويرخى ويسكن الاشتغال ويزيل المادة بالغسل والجلاء وكل ذلك مما يسكن الوجع أو لبن جارية فإنه أيضا ببرد ويغسل بمائيته من غير لذع لدسومته ويرخى ويملس الخشونة لكنه يسدد المسام ويلحج عليها بجنسيه فيتمدد طبقات العين حينئذ بسبب احتباس المواد فيها وعدم تحللها ويحدث عنها وجع شديد وربما يحدث من شده الامتداد
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 300
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٣٠٠