انشقاق فيها فلذلك بحسب ان يغسل سريعا بماء فاتر ليزيله عنها وانما ينبغي ان يكون الماء فاترا لئلا يحدث يبرده فيها قبضا وتكثيفا وتفجيحا للمادة وأيضا العضو ذكى الحس سريع التألم فلا ينبغي ان يستعمل عليه ما هو حار جدا ولا بارد جدا وانما اختبر لبن الجارية لأنه ارق وأكثر مائيه والشياف الأبيض فإنه يبرد ويردع المادة من غير قبض شديد ولا لذع أو شياف ماميثا فإنه يبرد ويردع وينفع من الأورام الحاره ويقوى العين وينبغي ان يستعمل كل منهما محلولا بما ورد فإنه يسكن وجع العين من حرارة قد أغلى فيه اي في الماء ورد حليه فان لعابه ينضج ويلين ويحلل وهو بما فيه من اللزوجه مأمون من أن يوذى وفيه قوة جالية أو أغلى فيه إكليل الملك فإنه ينضج الأورام الحاره العارضة للعين ويلينها ويحللها أو محلولا في ماء رازيانج اي عصارة ورقه أو طبيخ بزره فإنها متقاربان في تقوية العين وتحليل موادها وليكن استعمال الشياف بطبيخ ؟ ؟ ؟ الحلية والإكليل أو بماء الرازيانج عند قرب الانحطاط ونضج المادة لان استعمال المحللات قبل ذلك ضار جدا لأنها يسخن المادة ويهيجها وتخلخلها ولا يمكن لها ان يحللها لعدم نضجها وتهيئتها للاندفاع فيزداد شرها وإذا انحط الرمد كمدت العين بماء الحلية إذا لم يكن الحرارة قوية أو بماء حار وحده عند قوة الحرارة
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 301
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٣٠١