بخاره العين وكذلك كل مفرط الحموضة كالخل لان الحامض يلذع لذعا شديدا ويقطع فيزيد في أوجاع العين ولأن العين من الأعضاء العصبية والحامض للذعه وبرده من أضر الأشياء بها ودهن الرأس يضر الأرمد جدا لان الدهن يرخي فيهى الرأس لقبول المواد ويرخى السمحاق وهو « 1 » انا استرخي أرخى ظاهر العين لاتصاله به فيستعد لقبول ما ينزل اليه ولان الدهن يسدد المسام فلا يتحلل منها شئ من المواد فينحدر إلى العين ويزيد في الوجع وكذلك يضره اعتقال الطبيعة لكثره ما يتصاعد إلى الدماغ من الأبخرة العنفه وكذلك يضره فرط النوم لما يكثر فيه تصاعدا لابخرة إلى الدماغ ويكثر الفضول لقله تحلل ما يتحلل في اليقظة ويعرض هذا للدماغ أكثر لأنه مبدء الافعال التي يكون في اليقظة وكذلك يضره فرط اليقظة لفرط تحليل الروح واشتعاله بكثرة الحركة ولفساد الهضم الموجب للتبخير فيه وكل هذه المذكورات ضارة بالعين في حال الصحة أيضا لما ذكر وتليين الطبيعة في جميع أنواع الرمد نافع جدا لما يميل بالمواد عن الرأس إلى الأسافل ويستفرغ وكذلك الأبخرة يميل إليها ولو بالحقن أو الفتل لو لم يلين بالاشربه المذكورة من بعد الأشربة كل يوم شراب البنفسج ولعاب بزر قطونا أو شراب نيلوفر أو هما معا فإنها يبرد ويلين الطبيعة ؟ ؟ ؟ بالاراق أو أحدهما مع شراب
هامش
( 1 ) انّما