ويبوستها ويهيج العين فيضعف ويحدث فيها الورم ومثل الاهوية الخارجة عن الاعتدال فان تأثيرها في العين قوي لسهولة وصولها إلي داخلها فيخرج مزاجها عن الاعتدال اما الحارة فيسخنها ويرخيها فيستعد لذلك للجذب والقبول مع أنها يرقق فصول البدن ويصعدها إلى الرأس فيسيل شئ منها إلى العين لان الدماغ يطبعه يدفع الفضول الرقيقة إلى جهة العين كالدمع واما الباردة فلانها يحقن الرطوبات ويكثف الطبقات ويسدد المسام فلا يتحلل منها الفضول وينعصر أيضا ما في الرأس إلى جهة العين لضعفها من الوجع واما الرطبة وهي التي يخالطها ابخره مائية كثيرة فلانها يلين العين ويرخيها وتصبؤها ؟ ؟ ؟ لقبول المواد ويرطب المواد أيضا ويهيؤها للاندفاع واما اليابسة وهي التي يغشش عنها ما يخالطها من الأبخرة المائية أو خالطتها ؟ ؟ ؟ ادخنه أرضية فلانها يجفف العضو ويكثفه ويجفف المواد ينشف الرطوبات فيحتبس في الباطن ومثل كثرة الصوم فانّه يسخن الروح ويفرقه والنظر إلى الثلج والبياض المفرط لان البياض يؤلم خاسة البصر بتفريق الروح ونشره ومثل التحديق اي شدة النظر إلى شئ واحد لا بعدد لما يتحلل الرطوبات والأرواح بما يلزم التحديق من كثرة الحركات للروح ولما يضعف العين بسبب انها لا يلجأ عند الكلال وتفرق الروح إلى الاطباق الموجب لتقوية الروح واستراحته وجمعه ولما
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 294
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٢٩٤