تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
الحركات فكلما كانت أزيد كانت الحركات أخف ولان الحرارة ينشف الرطوبات ويحللها من الأعصاب والعضلات وباقي الأعضاء فيجف على القوة المحركة تحريكها أو ليبس اي خفه حركتها ليبس لان اليبس يقوى الأعصاب والعضلات بانتفاء الرطوبة المرخيه المثقلة لها ؟ الغلظه لقوام الروح المسددة لمسالكها ويفرق بينهما اى بين الحرارة واليبس إذا كان كل منهما منفردا اللمس بحرارته وصلابته وثقلها لبردها اي لبرد العين ورطوبتها لضد ما قلنا وثالثها من عروقها فحلاوها ليبس وعدم رطوبة مالية وذلك لان امتلاءها انما يكون لكثرة مادة وكل مادة رطب بالفعل وظهورها اي ظهور العروق الحرارة وذلك لوجوه أحدها ان الحرارة يوجب غليان الاخلاط وتخلخلها فيزداد حجمها ويتسع وعاؤها وثانيها ان الحرارة يجذب العضو غذاء كثيرا فيعظم العروق ويتسع وثالثها ان الحرارة الة لجميع الأنفال فإذا كانت كثيره فعلت الطبيعة تعظيم العضو وتوسيع العروق على غاية ما يمكن ورابعها ان الحرارة يوجب كثره تولد الأرواح فيتسع مكانها لئلا يختق وليدخل فيه هواء كثير للترويح ورابعها من لون العين اي لون الطبقة الملتحمه فإنها عضو ابيض اللون وانما يتغير عن لونه بسبب خلط غالب فالحمرة للدم والصفرة للصفراء والبياض الرصاصي وهو بياض ليس بالقوى مع أو مع الخضرة للبلغم وذلك لان البلغم يبرده يحمد