ويفتح المسامات ويزيل القبض والتكاثف خصوصا إذا كانت معه قوي ادويه مرخية مفتحه محلله ملطفة ويكمد بالنخاله السخنه فان الكماد يزيد الجمود والتكاثف ويثبت على العضو حتى يصل منه الحرارة إلى العود فيحدث منه التخلخل في العضو والتلطيف في المادة وما كان من هذه الأمراض اي التشنج والتمدد واللقوة والرعشة والحذر عن يبس فهو بعيد عن الرجالان الرطوبات الأصلية إذا فنيت لا يمكن اخلافها لأنها رطوبات نضجت في أوعية الغذاء أولا ثم في أوعية المنى ثم في الرحم حتى صارت جزء لبدن الجنين والرطوبات المتولدة من الغذاء لم ينضج الا في أوعية الغذاء فلا يصير بدلا عنها مع أن البدن دايم التحليل يزداد يبسه يوما فيوما والأسباب المحللة التي لا ينفك عنها البدن منافيه للترطيب ولأنه لا يوجد ادويه شديدة الترطيب يقاوم تلك اليبوسة ولان اخلاف الرطوبات يفعل تمد الرطوبة الأصلية انما يكون بالاغذيه وهي انما يستحيل إلى تلك الرطوبات يفعل القوة الهاضمة وهي يضعف جدا عند استيلاء اليبس فإن كان له خلاص فبالجلوس في دهن البنفسج لأنه يوجب ترطيبا قويا بسبب الدهن والقوة المستفادة من البنفسج مفتر السكون ترطيبه اسرع وأبلغ لان الحرارة الأرضية بفتح المسام ويرخى الجلد ويلطف جوهر الدهن فيسرع نفوذه أو
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 283
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٢٨٣