تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
إلي القلب وانقطاعه عن الأعضاء وقلة وصوله إلى الدماغ وسخنة إلى الصفرة لتراجع الدم مع الروح الحيواني إلى القلب ولا كذلك المحشفة الرحم فإنها يمكن ان تنبه لكن يعسر شديد لان نصرر الدماغ في اختناق الرحم أشد بسبب « 1 » سميه المتصعدة من الرحم وسخنتها إلي الصفرة لما يتضرر القلب من تلك البخارات السميّة فسراجع الروح الحيواني إلى القلب كما في الغشي

العلاج

يعدل الدماغ في أنواع سوء المزاج ويبقى في المادي منها من الترياقات « 2 » كما يذكره من علاجها ويكلف الانتباه ولو ينتف شعره وحذب أطرافه لان النوم يرطب مسالك الروح ويرخيها لعدم تحلل الرطوبات ويكدر جوهر الدماغ ويغلظه لعدم تحلل الأبخرة ولأنه ثغور الروح والحرارة الغريزية فيه إلى الباطن فيستولى البرد على الأعصاب الموضعة في ظاهر البدن فينقبض ويتكاثف ويصير مزاجها مزاجا منافيا لنفوذ الروح والقوى النفسانية فيها وكل ذلك موجب لزيادة السبات واسعاط الخل وماء الاس لان كلا منهما مركب من قوي متضادة كان في المركب منهما تسخين وتجفيف وقبض وتقوية وتلطيف ملائم للروح بعطويته ممتن منقّ له بالقبض والتلطيف لازع مقطع للرطوبات محلل لذلك جيد مقو مفيق

السهر

يقظه مفرطه في الكمية بان يكون أطول من المعتاد وفي الكيفية بان لا يتمكن العليل من النوم في الوقت المعتاد عن حر أو يبس يحدان الروح اما الحرارة فظاهر واما اليبوسة
هامش
( 1 ) ابخره ( 2 ) وبداوى المخدرات ؟ ؟ ؟