تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
والتأثر بعون الله تعالى إلى وصول أيام الربيع واعتدال المناخ ، فامتثل نائب السلطنة للأمر السلطاني ورجع إلى تبريز ، وهناك وصله خطاب قائد روسيا ، وكان قد أرسل خطابا إلى سفير إنجلترا أيضا بأن نابليون ملك فرنسا [ ص 302 ] لم يحتمل حرارة المقاومة بعد فتح مسكو بسبب فكرة احتشاد الروس ، ورجع ، ولكن كان قد رجع بسبب شدة البرد كما أصبح معلوما .

150 - تكليف الأمراء على مقدمة الموكب المزين بالنجوم إلى أذربيجان وتحرك الراية الملكية إلى مرج أوجان ، وبيان وقائع سنة ألف ومائتين وتسع « 1 » وعشرين هجرية :

صممت إرادة مزين العالم الكسروي على السفر إلى آذربيجان في أول ربيع الطراوة ، وفي الوقت الذي أعطت فيه الرياح النوروزية للتراب الميت فائدة الإعجاز المسيحي ، وفتحت فيه ترشحات السحاب مفاتيح أبواب الخضرة والنضارة على وجه العالمين . وقد تشرف بالصدور فرمان العالم المطاع ، وذلك بأن يتوجه الأمراء فردوسى المحيا واللقا النواب على خان والأمير محمد تقي ميرزا كل واحد منهما مع فوج كأمواج البحر ومعهم الأمراء والقواد كالقائد يوسف خان قائد الأفواج القاهرة الفدائية وفرج الله خان رئيس الجلادين في مقدمة الجيش والمعسكر المزين بالعظمة ، وبأن تتحرك من خلفهم الراية البيضاء السلطانية المضيئة . وبالمصاحب لانتشار هذا الخبر ، وبسبب تأثيرات يمن القدوم السلطاني وظهور الفيض اللامتناهى ، وفي فترات ما كان النواب نائب السلطنة قد طلب حسين خان قائد إيروان للحضور ، وكان قد تشرف في تبريز لعدة أيام في خدمة الساطع النور الأشرف ، وصل من إيروان هذا الخبر : بأن القائد الروسى أرسل ما يقدر بحوالي ألفي
هامش
( 1 ) صحيحها ثمان وعشرون ، وذلك كما أوضحنا في تعليقنا على هذا الخطأ من قبل . ( المترجم )