ساحل بحر الخزر وتتصل بسارى بشت ميناء الروس ، واستراح . وأرسل ابنه مير حسن خان مع فوج جيش طالش إلى حسين قلى خان الباكويى وهاشم خان الشيرواني وعلى خان الرودبارى ومحمد خان بيكدلى وقت راحتهم ، حيث كانوا متوقفين في حدود " أوجارود " ، وعلى حين غرة هجم عليهم ، وأثار غبار أنواع الفساد . [ ص 213 ] وقبض على على خان الرودبارى ومحمد خان بيكدلى وأخي هاشم خان الشيرواني ، ومن هناك رفع راية العودة إلى ناحية طالش .
وعندما وجد فرج الله خان ، الذي كان حتى ذلك الوقت يسلك طريق المواساة وحسن السلوك مع نظر على خان ، الإذن بالانصراف من بلاط صاحب زحل السلطاني ، بحيث ينجز ما هو صالح للوقت في الأمور الموكولة إليه ، وبسبب مشاهدة هذا الحال والوضع غير سلوكه وتصرفاته معهم . وقبض [ فرج الله خان القائد ] على نظر على خان وفرج الله خان شاهسون وأرسلهما محبوسين إلى البلاط السلطاني ، وأرسل أطراف وجوانب الجيش إلى مصطفى خان وعلى التعاقب أرسله هو أيضا ، وسوف يوضح قلم البيان نهاية أحواله عما قريب .
119 - ذكر تحرك النواب ولى العهد إلى ناحية كوكجه وكنجه وأحداث ذلك الإقليم :
وعلى النحو الذي سبق تدوينه ، توجه النواب نائب السلطنة إلى مرج " كلنبر " وتوقف هناك لعدة أيام ، وكلف أبا الفتح خان جوانشير ومعه جمع على رأس طوائف ورعايا قراباغ المتصلة بمناطق قبان ومقرى ، التي كانت تحت سيطرته ، وذلك لكي يستميلهم ويشغلهم بخدمة الدولة الأبدية الاتصال ، وانشغل أبو الفتح خان بالخدمة المذكورة ، فعين عددا من فرسان شاهسون بيكدلى وذلك من أجل أن يذهبوا إلى مناطق باكويه ويعرفوا خبرا عن روس تلك الحدود وأوضاعهم ، ويعرضوها ، وحدث في عرض الطريق وقبل طلوع طليعة النور أن تقابلوا فجأة بفوج من الروس ، فقاموا إليهم وقد وجدوا أنفسهم معهم في ظلمة الليل غرقى ، وتحاربوا معهم في معركة رجولية بالسيف والحربة ، وقتلوا جميع الروس ، وأحضروا رؤوسهم مع دواب العربات إلى بلاط صاحب الفلك ، فوجدوا الإنعام والإحسان اللامحدود من الخاقان المستولى على الممالك .