تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

84 - بيان بعض الأحوال التي وقعت في أثناء توقف رايات فاتح العالم السلطانية في منزل تخت طاووس :

كان ملك الملوك الموفق يبأشر بانتظام الشؤون القريبة والبعيدة في أوقات إقامته بمنزل " تخت طاوس " ضمن النزهة والصيد ، وكان ينزل بمتمردى طوائف ورعايا قراباغ عقابا لائقا بهم [ ص 153 ] وكان يقضى أوقاته السعيدة في تنظيم أمور وشؤون شيروان وتلك المناطق . وفي المنزل المذكور ، وصلت عريضة مهدى قلى خان من إيروان ، وكان قد عرض أن محمد خان استدعى مرة أخرى فوجا من الروس إلى إيروان وقدم إلى " شوره كل " ومنها قام بالعدوان والهجوم ، وفي تلك الأثناء وحيث كان قد أتى إلى قرية " تالين " حضر إسماعيل خان القاجارى إلى إيروان وقام بسد فجوتهم بمعاضدة مهدى قلى خان ، ولم يستطع محمد خان أن يسلم القلعة لسيطرة العدو نظرا لخدمات وفدائية الطائفة القاجارية الساكنة بإيروان وسائر أهاليها . وعندئذ سرى الحكم إليهم وذلك بأن يحرس مهدى قلى خان محمد خان ويراقبه ويهتم هو بأمور الولاية بنفسه . وقد كلف الخاقان فاتح البلاد أشرف خان الدماوندى ومعه حملة البنادق الدماونديون والكرمانيون والطهرانيون بحراسة القلعة . ولما كان قد وصل بالمصاحب لذلك الحال خبر عبور " شفت " إلى ناحية دار الحدود " چيلان " إلى مسامع مقيمى بلاط صاحب العالم ، فقد كلف ميرزا يوسف المستوفى ومعه جمع من الفدائيين وذلك بأن يتوجهوا بموافقة ميرزا موسى رئيس المنجمين ويقوموا بحراسة حدود تلك الديار وثغورها .

85 - تكليف نائب السلطنة والخلافة بإخضاع كنجه والكرجستان وترحيل رعايا كنجه ، وبيان سائر أحوال ذلك الإقليم :

كلف ملك الملوك فاتح العالم في منزل " تخت طاوس " نائب السلطنة والخلافة الأمير عباس ميرزا على ناحية " كنجه " ، وكما كلف إسماعيل بك ومعه فوج من الجيش
المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 196 | عبد الرزاق بيك الدنبلي / عبد الحفيظ يعقوب حجاب / محمد سيد ابو زيد