تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
قليميا زواحيق : ( جالينوس ) - ط - قد يكون في الأتاتين « 1 » التي يذاب فيها النحاس ويرتفع دخانها ، وقد يكون في المعادن التي تخرج منها الفضة ، وإذا أذيب الحجر المعروف بالمرقشيا صار منه قليميا ، وقد توجد القليميا أيضا من غير أتون في جزيرة قبرص في الماء وفي مجاري الماء ، وهذا أجود من سائر أنواعها ، والذي يكون من الأتون : منه نوع يقال له « العنقودي » ، ومنه نوع يقال له : « الصفايحي » ، والعنقوديّ هو الذي يجتمع من أعلى بيوت الأتاتين إذا شجرت ، والصفايحي في أسافل البيوت ، ( ديسقو ) - ه - أجودها العنقودي ، وهو أسود كثيف ، وسط في الخفة والثقل ، إذا كسر كان لونه كالرماد ، ولون الزنجان ، وبعده في الجودة : الأسمانجوني ، وباطنه أبيض ، والذي يستخرج من المعادن يسمونه الخزفي ، رقيق أسود يشبه الخزف ، وقد يكون من القليميا أبيض اللون ، وهو رديء ، والمستعمل في أدوية العين : العنقودي والظفري ، ( جالينوس ) : قوتهما مجففة مع جلاء معتدل ، والذي في الأتاتين فيه قوة يسيرة من النار ، ولهذا يغسل فيجلو بغير لذع ، نافع من القروح المحتاجة إلى دواء يملأ قروح العين ، ( ديسقو ) : قوة القليميا قابضة تملأ الجراحات المتعفنة ، وتنقى أوساخها ، وقد يغرّي ويجفف وينقص اللحم الزائد ، وقد يكون أيضا من الفضة قليميا أشد بياضا وأخف وأضعف قوة من الذي وصفناه . قنطوريون صغير : ( جالينوس ) - ز - قوّته تجفف ، وتكحل العين بعصارتها مع العسل ، ( ديسقو ) : عصارته إذا خلطت بالعسل حلّت ظلمة البصر ، ( غيره ) : ينقي الأعصاب والدّماغ تنقية بليغة ، ( التميمي ) : عصارة القنطوريون الدقيق تنفع لأوجاع الرأس الكائن من حرارة الشمس ، يذاب بالخل وتضمّد به الأصداغ والجبهة ، وإذا أديفت بماء وخلطت بيسير من العسل وجعلت في الشعر قتلت القمل والصيبان ، وإن جبلت هذه العصارة بالماء على
هامش
( 1 ) مفردها : أتون ، وهو التنور - كما في الصحاح -