باب القاف
قاقلّه : ( الغافقي ) : هي من الأفاوية ، كبير وصغير حارّ في آخر الثانية ، وإذا نفخ في الأنف حتى يعطس نفع من الصّداع الكائن عن ريح غليظة ، وأما الهيل ، وهو القاقلة الصغير .
قرنفل : حارّ يابس - ج - ، ( حكيم بن حنين ) « 1 » : يستعمل في الأكحال التي تحدّ البصر وتذهب الغشاوة ، ( التجربتان ) : يقوّي الدّماغ ويسخنه إذا برد ، ونفع من توالي النزلات ويحسم الأبخرة الصاعدة إليه .
قراصيا : الحلو حارّ رطب ، ( ديسقو ) - آ - إن استعمل رطبا ليّن البطن ، أو يابسا أمسك البطن ، وصمغه يحدّ البصر .
قرع : ( جالينوس ) - ز - بارد رطب - ج - ، ( إسحق بن حنين ) : ماؤه يذهب الصّداع إذا شرب أو غسل به الرأس ، وقد ينوّم من يبس دماغه إذا قطّر منه في الأنف ، ( الشريف ) ، وصغيره - أول عقده - إذا لف بعجين وشوي واكتحل بمائه أذهب صفرة العين الكائنة من اليرقان ، وإذا اكتحل بماء زهره أذهب الرّمد الحارّ وشفاه ، ( التجربتان ) : وجرادة القرع إذا ضمّدت بها العين من الرّمد الحارّ في ابتدائه فنفعت منه ، وسكّنت أوجاعه ، ولا سيما إذا عجنت بدقيق شعير ، وكذلك تسكّن الصّداع الحارّ إذا لطّخ به مقدّم الرأس .
قرظ : « 2 » اسم لثمرة الشوك المصرية المعروفة بالسّنط ، ومن هذه الثمرة تعتصر الأقاقيا ، وهي ربّ القرظ ، ( جالينوس ) - و - بارد أرضيّ ويخالطه المائي ، وفيه أجزاء لطيفة حارة تفارقه إذا هو غسل ، مجفّف في آخر الثالثة ، مبرّد في الثانية ، ( ديسقو ) : عصارة الأقاقيا توافق - إذا وقعت في الأخلاط -
هامش
( 1 ) حكيم بن حنين : وحنين هذا غير حنين بن إسحاق ، لأن حنينا بن إسحاق لم ينجب غير ولدين داود وإسحق ، أما إسحق فخلفه في الترجمة ، وأما داود فإنه كان طبيبا - طبقات الأطباء والحكماء ص 69 - .
( 2 ) في الأصل « قرط » بالطاء المهملة ، وهي غيرها ، والصواب ما أثبتناه كما في صيدنة البيروني .