تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
في العين ومن الانتشار ( حبيش بن الحسن ) : إذا شرب تصاعد منه بخار إلى الرأس ، فينقي الدماغ من الفضول ، ومن الأبخرة المتصاعدة من المعدة إلى الرأس ، فيقوّي بذلك ، وذلك أنه إذا تصاعد إلى الرأس منه جزء لطيف إلى العصب الأجوف دفع ما فيه من الفضول بالرشح ، فإذا نقى العصب زاد ضوء البصر . صدف : إذا أحرق وغسل واستعمل في أدوية العين وافق أوجاعها ، وإذا خلط بالعسل أذاب غلظ الجفون ، وجلا بياض العين وسائر ما يظلم البصر ، وهذا النوع من الصدف يسمى ( المنافس ) وصنف من الصّدف صغير العظم ، ما كان منه عتيقا وأحرق وخلط بقطران وسحق وقطر على الجفون لم يدع الشعر النابت ينبت في العين . صعتر : ( مسيح ) : حارّ يابس في الثالثة ، يحدّ البصر الضعيف من الرّطوبة ، ( التجربتان ) : إذا رابت بالعسل والسكر أحدّ البصر ، ونفع من الخيالات المتولّدة عن أبخرة المعدة ، والتمادي عليه يجفف ابتداء الماء النازل في العين ، ( الشريف ) : وإن أخذ من مربّاه كل ليلة عند النوم مثقال وينم « 1 » ، عليه نفع من نزول الماء وحسن الدهن ، ( غيره ) : إذا قرن الصعتر بجميع البقول المضعفة للبصر أزال ضررها . صقر : ( الشريف ) ، هو طائر يشبه البازي ، مرارته تنفع الماء النازل في العين ، وتقوّي البصر كحلا . صلبان : زعم بعض الناس أن نباته نبات الزرع ، وسوقه كذلك ، وسنابله متعددة ، عصارة ورقه تنفع بياض العين كحلا . صمغ : إذا قيل مطلقا فإنما يراد به « الصمغ العربي » الذي هو صمغ شجرة القرظ « 2 » ، ( جالينوس ) - ز - يجفف ويغرّي « 3 » ، وكذلك يشفي ويذهب
هامش
( 1 ) في الأصل « وينم » . ( 2 ) في الأصل : القرض ، والصواب ما أثبتناه ، والقرظ هو السنط العربيAcacia arabica. ( 3 ) يغرّي : يلزق .