شونيز : « 1 » ( جالينوس ) : يسخن ويجفف - ج - ، ( ديسقو ) : إذا ضمّدت به الجبهة وافق الصّداع ، وإذا سعط به مسحوقا بدهن الأيرسا وافق ابتداء الماء النازل في العين ، ( التجربتان ) : يدخل في الأكحال المجففة للماء النازل في العين .
شيزرق : « 2 » هو « زبل الخفاش » ، وقيل بوله ، ( غيره ) ، يقلع بياض العين كحلا .
باب الصّاد
صبر : « 3 » « ديسقو » ، قوّته قابضة مجففة ، إذا خلط بالعسل أذهب آثار الدّم الباذنجانية وإذا خلط بالخل ودهن الورد ولطّخ على الجبهة والصدغين سكّن الصّداع ، ( أبو جرح ) : الصبر ثلاثة أصناف : الأسقطري ، والعربي ، والسمنجاني ، والمختار : هو الأسقطري ، يعلوه صفرة كالزعفران ، سريع التفرّك براق ، ( الخوز ) : العربي يطلى على الأورام ، وهو أجود من الأسقطري في الطّلاء ، ( ابن سينا ) : ينفع من قروح العين وجربها وأوجاعها ، ومن حرقة المآقي ، ويجفف رطوبتها ، ( إسحق ابن حنين ) « 4 » : ينفع من ابتداء الماء النازل
هامش
( 1 ) الشونيز : هي الحبة السوداء ، ورد في البخاري ومسلم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال فيها ( عليكم بالحبة السوداء ، فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام ) ، والسام : هو الموت .
وانظر منافعها في زاد المعاد 4 / 297 .
( 2 ) ويقال له أيضا « شيزرج » بالجيم بدل القاف - انظر : الصيدنة للبيروني - .
( 3 ) ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الصبر ما رواه أبو داود في سننه عن أم سلمة قالت : دخل عليّ رسول اللّه حين توفي أبو سلمة وقد جعلت عليّ صبرا فقال ( ما ذا يا أم سلمة ؟ ) فقلت : إنما هو صبر يا رسول اللّه ليس فيه طيب ، فقال ( إنه يشبّ الوجه فلا تجعليه إلا بالليل ) ونهى عنه بالنهار .
( 4 ) إسحق بن حنين : هو أبو يعقوب إسحق بن حنين بن إسحاق العبادي تبع خطى أبيه في النقل والترجمة ، وكان عارفا باللغات فصيحا ، إلا أن نقله للكتب الطبية قليل جدا بالنسبة إلى ما نقله من كتب ارسطا طاليس في الحكمة ، عاش في بغداد وتوفي فيها عام 298 ه . . . له عدة كتب منها كتاب حققه العلاج بالحديد ، وكتاب في الأدوية المفردة ( عيون الأنباء ص 274 ) .