تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
شاذنة ، وشاذنج ، وحجر الدم : ( ديسقوريدوس ) - ه - ، أجوده السريع التفتت إذا قيس إلى غيره من الشاذنج ، وكان صلبا مشبع اللون مستوي الأجزاء فيه وسخ ولا عروق ، ( جالينوس ) - ط - تخلط في أشيافات العين ، وقد يستعمل وحده في مداواة خشونة الأجفان ، فإن كانت الخشونة مع أورام حادّة أدفتها « 1 » ببياض البيض أو بماء قد طبخ فيه الحلبة ، فإن لم تكن مع أورام فحلّها في الماء ، واجعل من ذاك في كل وقت من هذه الأوقات في الماء المدافّ فيه الحجر وهو من الرقة على اعتدال ، وقطّره في العين ، وثخنه بحسب احتمال العليل ، واكحل به العين من تحت ، أو تقلب وتحك به ، فإن سحق كالغبار وأديف بالماء وقطر في العين أدمل وختم القروح مفردا ، ( ديسقو ) : قوّته قابضة مسخنة إسخانا يسيرا ، ملطّفه ، تجلو الآثار التي في العين ، وتذهب خشونة الأجفان ، وإذا خلط بالعسل أو بلبن امرأة نفع من الرّمد والدّموع والخرق الذي يعرض في العين ، والعين المدمنة ، طلاء به . شبّ : ( ديسقو ) : المختار منه ما كان صافيا شبيها باللبن متساوي الأجزاء ، النقيّ من الحجارة ، مسخّن قابض يجلو غشاوة البصر ، وقد يذيب اللحم الزائد في الجفون ، وقد يحرق ويشوى كما يحرق ويشوى القلقطار . شبهان : هو النحاس الأصفر المشبّه بالذهب ، وهو الذي يعرفه الصفارون بالتوتيا ، وهو المصنوع والمحروق ، يستخرج من المعادن نحاس أصفر ، وسحيقه يدخل في شيافات العين . شبوط : ضرب من الحوت كثير بالفرات تستعمل مرارته في أدوية العين . شحم : ( جالينوس ) - ي - وقوم قالوا في شحوم الأفاعي أنه إن دلك به أصول الشعر الذي في الإبط بعد ما ينتف لم ينبت ، فلما فعل ذلك وجدتهم قد كذبوا فيه ، كما قد كذبوا في قولهم إنه إن اكتحل به أبرأ ابتداء نزول الماء في العين ، فأمّا شحم الدّب فصدقوا فيه ، إنه ينفع من داء الثعلب ، وشحم
هامش
( 1 ) خلطتها .