تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
الموادّ إليها ، ولا سيما العينين الرمدتين ، ويجب أن تحك بماء الورد ، وإذا مزجت عصارتها بعكر الخمر وطلي بها الجسا « 1 » العارض في العين كان من بلغم أو من ريح أو تزيّد لحم « 2 » . رويان : هو سمك بحري إذا جفّف وسحق مع فلفل واكتحل به صاحب العشى نفع .

حرف الزاي

زاج : ( جالينوس ) - ط - القلقطار يستحيل ويصير زاجا ، والقلقديس فيه قبض شديد يخالطه حرارة ليست باليسيرة ، تجفف اللحم الزائد ، وكذلك القلقطار ، وقوّتها واحدة ، ولكن تختلف في لطافتها وغلظها ، فأغلظها الزاج الأحمر ، وألطفها الأخضر ، والقلقطار قوّته بين هذين . ( أرسطو طاليس ) ، أجناس الزاجات كلها تقطع الدّم السائل من الجراحات . زبيب الجبل : ( جالينوس ) - و - ، حار حريف ، قوته محرقة ( التجربتين ) ، إذا ضمّد به داء الثعلب البلغمي أنبت فيه الشعر ، ( إسحق بن عمران ) ، إذا مضغ مع المصطكا والكندر أخرج بلغما كثيرا من الرأس . زبد البحر : ( ديسقو ) - ه - ، خمسة أصناف ، أحدها كثيف ، شكله كالاسفنجة ، رزين زهم الرائحة ، شبيه برائحة السمك كثير بسواحل البحر ، والثاني : يشبه ظفرة العين أو الاسفنجة ، كثير التجويف ، رائحته كرائحة الطّحلب البحري ، والثالث : شبيه في شكله شكل الدود ، وفي لونه فرفيريه ، والرابع : يشبه الصوف الوسخ ، كثير التجويف ، خفيف ، والخامس : في طبعه حرافة وحدّة ، حتى أنه يحلق الشعر ، والنوع الثالث : إذا أحرق شفى « 3 » داء
هامش
( 1 ) جسا الجفون : صلابتها . ( 2 ) في العبارة سقط ، لأن جواب إذا لم يأت . ( 3 ) في الأصل « سقى » .