أصدّق به ، وقد ذكر بعضهم أنه جرّب لسم العقرب والحية والزنبور فكان نافعا ، لما أحسبه لطوخا .
رصاص : ( جالينوس ) ، بارد ، وفيه جوهر رطب « 1 » ، وفيه مع ذلك جوهر هوائي ، وليس فيه جوهر أرضي إلا شيء يسير ، ( الغافقي ) ، الرصاص ضربان : أحدهما الأسود ، وهو الأسرب والأبار ، والآخر القلعيّ ، وهو القصدير ، وهو أفضلها ، وإذا لطّخ الإصبع بدهن أو بشحم ودلك به الرصاص ولطّخ به الحاجبان قوي شعرهما وكثرهما ، نفع من انتشاره ، والرصاص المحرق يوافق قروح العين .
رطب : ( ابن ماسويه ) ، رطبه حار في وسط - ب - ، رطب في الأولى ، غذاؤه أكثر من غذاء البسر ، ( الرازي ) ، برديّ لأصحاب المزاج الحارة ، ومن يسرع إليه الصّداع والرّمد .
رمّان حلو : معتدل بين الحرارة والبرودة ، والحامض ، معتدل بين الرّطوبة واليبس ، ( اهرون ) « 2 » عصارته إذا وضعت في قارورة في شمس حارة يغلظ واكتحل به أحدّ « 3 » البصر ، وكلما عتقت كان أجود ، ( الشريف ) عصير الرمانين إذا طبخا في إناء نحاس إلى أن يثخن واكتحل بها أذهبا الحكة والجرب والسّلاق وزادا في قوة البصر ، ( ابن سينا ) عصارة الحامض تنفع الظّفرة إذا اكتحل بها ، التجربتان ، وإذا شويت الرّمّانة الحلوة وضمّدت بها العين الرّمدة سكن ألمها ، وحطّ رمدها ، وإذا استخرجت عصارة الرّمّان المتساقط عند العقد بالطّبخ في الماء مع زهره وعقدت حتى تغلظ قوّت « 4 » الأعضاء ومنعت من انصباب
هامش
( 1 ) في الأصل « جوهرا رطبا » .
( 2 ) أهرون : ربما قصد الكاتب أهرن بن أعين وهو طبيب لم يذكر ابن أبي أصيبعة سوى أن ماسرجويه متطبب البصرة قد نقل كتابه من السريانية إلى العربية في أيام الدولة المروانية ( عيون الأنباء ص 232 ) .
( 3 ) في الأصل « أحدث » .
( 4 ) في الأصل « قوة » .