أولّف « 1 » كتابا في علم العين وعملها ؛ ليكون قانونا [ يعتمد عليه ] « 2 » في السّفر والحضر ، فأجبتك إلى ذلك ، وهو يغنيك عن مطالعة الكتب الكثيرة ، وحملها أيضا « 3 » في سفرك « 4 » ، وسمّيته « نور العيون ، وجامع الفنون » ، لأنني أودعت فيه من كلام الفاضل « 5 » جالينوس ، وديسقوريدوس ، والرّازيّ ، ومن « الملكيّ » ، و « القانون » « 5 » ، و « ابن زهر » « 6 » ، و « الزهراويّ » « 7 » ، ومن كتب المتأخرين المؤلّفة
هامش
( 1 ) في ج زيادة : « لك » .
( 2 ) سقط من : ج .
( 3 ) سقط من : ج .
( 4 ) في ج : « السفر » .
( 5 ) في ج : « ابن سينا » .
وجالينوس خاتم الأطباء اليونايين الكبار المعلمين ، ولم يسبقه أحد إلى علم التشريح ، مات عن سبع وثمانين سنة ، وذكر إسحاق بن حنين أن من وقت وفاة جالينوس إلى سنة الهجرة خمسمائة سنة وخمسة وعشرين سنة - ر : طبقات الأطباء والحكماء ، لابن جلجل 41 ، عيون الأنباء ، لابن أبي أصبيعة 109 -
وديسقوريدوس أو ديا سقوريدوس شامي يوناني ، وهو المفسر لكتب أبقراط ، وعرف بالمقالات الخمس التي كتبها ، وعاش في الدور الأول أو الثاني من التاريخ المسيحي - ر : طبقات الأطباء والحكماء 21 ، عيون الأنباء 58 ، 59 -
والرازي هو أبو بكر بن زكريا ، أصله من الري ، وقدم إلى بغداد ، وتعلم صناعة الطب وقد كبر ، وبرع ، وصنف المصنفات الفائقة ، وكان ذكيا فطنا رؤوفا بالمرضى ، توفي سنة نيف وتسعين ومائتين أو ثلاثمائة وكسر - ر : عيون الأنباء 414 - 427 -
والملكي هو كتاب كامل الصناعة ، ألفه علي بن عباس الأهوازي لعضد الدولة البويه ( القرن الرابع الهجري ) ، ورتبه على عشرين مقالة - : كشف الظنون 1380 -
والقانون هو الكتاب الأشهر للشيخ الرئيس ابن سينا ، المتوفي سنة 428 ه - ر : كشف الظنون 1311 -
( 6 ) أبو مروان عبد الملك بن زهر بن عبد الملك الإيادي الأندلسي ، لم يكن في زمانه من يماثله في مزاولة أعمال صناعة الطب ، واشتهر كتابه « التيسير في المداواة والتدبير » وتوفي سنة 557 ه - ر : عيون الأنباء 519 - 521 ، دائرة المعارف الإسلامية 1 / 302 -
( 7 ) أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي الأندلسي ، صاحب كتاب « التصريف لمن عجز عن -