تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وما كان عن صداع فمداواته بما أذكره في باب الصداع . وما كان عن ضربة افصد القيفال ثمّ أحجم النّقرة وعالج العين بعلاج الطّرفة . ( الرازي ، ثاني الحاوي ) . اعجن دقيق الباقلا بشراب ، وضمّد به العين الوارمة عن ضربة ، وإن كانت العين حمراء فاعجن الباقلاء بماء حيّ العالم وبماء العوسج أو بماء [ عصا الراعي ، وضمّد العين والأصداغ والجبهة بالصّندل ، والماميثا ، والهندباء ] « 1 » المدقوق ، والكافور معجونة بماء الورد أو بماء الخلاف « 2 » . ( الشيخ ، ثالث القانون ) ضمّد العين المضروبة بدقيق الباقلاء المقشّر أو دقيق الشّعير مبلولا بماء ورق الخلاف ، أو بماء الهندباء ، أو بصوفة مبلولة بمح البيضة مضروبة بدهن ورد وقليل شراب ، وتقطر في العين دم الشفانين وفراخ الحمام ، وبعد ذلك استعمل هذا الشياف وصفته كندر وزعفران ومر من كل واحد جزء ، زرنيخ نصف جزء ، يسحق ويشيف ويستعمل ، واكحل العين بالشاذنج . وإن كان الاتساع « 3 » عن كثرة الرطوبة البيضية أو عن رطوبة جوهر العنبية فاسهل الطبيعة بحبّ الأيارج والقوقايا وأخذ الاطريفل المقوّى بأيارج ، واكحل العين بالروشنايا والباسليقون ، وغذّه بالمطجّنات والقلايا ولحم العصافير ونحوها بالأبازير الحارة . ( الشيخ ، ثالث القانون ) افصد القيفال وعروق « 4 » الماقين لأنها تستفرغ من الموضع وكذلك عرقي الصّدغين ، وصبّ الماء المالح أو الملح على الرأس ،
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من ج . ( 2 ) الخلاف هو الزيزفونElacagnus. ( 3 ) في الأصل « الامتناع » . ( 4 ) في ج « عرق » .
نور العيون وجامع الفنون — صفحة 384 | صلاح الدين بن يوسف الكحال الحموي / محمد ظافر الوفائي / محمد رواس قلعة جي / محمد ظافر الوفائي