مرق السكباج ] المبرّد المصفّى من الدّهن ، وهو كالمصوص « 1 » والسّرمق بخاصيته فيه ، نافع ، والاستحمام إذا أريد تحليل ما في ظاهر البدن ، والحذر من الإطالة فيه لئلا يسخن الكبد ، وشرب ماء الجبن نافع جدا ، وكذلك السكنجبين وماء الهندباء وماء عنب الثعلب ، وتضمّد العين بالصّندل الأبيض والكافور وماء الورد ، وأسهل الطبيعة إن احتجت بالمطبوخ المقدّم ذكره مع الإهليلج الأصفر والسقمونيا .
وإن كان اليرقان عرض عن سدّه أو ورم فعلاجه قريب من علاج الاستسقاء بشراب الأصول وقرص الأمير باريس الكبير . وأخذ الزراوند نافع ، وامزج الخلّ بالماء واغله ، وأمره أن ينكبّ على بخاره ، وكذلك الكحل به نافع .
( حنين ، عاشرة كتاب العين ) للصّفرة والحمرة في العين يؤخذ اقليميا الذهب « 2 » ، وتوتيا ، وماميران ، ولؤلؤ وبسّد ، من كل واحد درهمان ، نحاس محرق ، وشاذنج من كل واحد أربعة دراهم ، كحل نصف درهم ، أشياف ماميثا درهمان ، كثيرا نصف درهم ، يسحق ويستعمل .
( ابن العباس ، سابعة عمل الملكي ) إذا كانت الصّفرة في العين فقط والبدن سليما ، فأمر العليل الدخول للحمّام ، ويستنشق خلّ خمر ثقيف مرارا متوالية ، فإنّه يسيل من أنفه مدّة صفراء كثيرة ، وغرغره بماء قد طبخ فيه افسنتين رومي ممزوج بالسكنجبين ، واكحل العين بماء ورد وخلّ خمر ممزوج فإنّه نافع .
وأمّا سوادها : فإن كان من خلط سوداوي فاستفرغه بما تقدّم ذكره في باب
هامش
( 1 ) المصوص : لحم الطير ينقع في الخلّ ويطبخ .
( 2 ) زيادة من ج .