تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وصفته : اهليج كابلي وأصفر منزوعان وأسود ، من كل ثلاثة دراهم ، أجّاص كبار عشرة عددا قراصيا خمسة عددا ، غاريقون أبيض مثقال ، أفتيمون اقريطشي مصرورا في خرقة رفيعة ، يلقي آخر الطبخ درهما ، زبيب أحمر منزوع العجم ، سبعة دراهم ، بزر شاهترج مرضوض ، وأمير باريس من كل واحد ثلاثة دراهم ، ترنجان ريحاني قبضة لطيفة ، ورق لسان الثور وبزر الخطمي من كلّ ثلاثة دراهم ، بزر هندباء درهمان ، لينوفر طري سبع زهرات ، يغلى ويصفى ويمرس فيه فلوس خيار شنبر ثمانية دراهم ، ثم يصفى على عشرة دراهم ترنجبين ، ويذر عليه حجر أرمني ولازورد مغسولين من كل واحد نصف درهم ، ويستعمل . وإذا انتهى فعله : يقطع شراب ورد طري ، وتفاح فتحي بماء ورد ويلقى عليه بزر قطونا وبزر ريحان من كل واحد نصف درهم . وأما ما تداوى به العين : فلزوم الحمّام غبّا ، وتصمّد العين بصفار البيض ودهن البنفسج ويسير زعفران ، ثم تكحّل العين بأشياف البارود في جميع أوقات هذا الرمد ليحلّل مادّته . صفته : ذكره ( ثابت ، في البصر والبصيرة ) و ( عمار ، في المنتخب ) : يؤخذ حضض ، وزعفران ، ومرّ ، وبارزد وصمغ عربي ونشاء من كل واحد جزء ، يسحق وينخل ويعجن بماء إكليل الملك ويشيف ويستعمل . وأما في التزيد إن كان ثمّ وجع فيستعمل أشياف الأبيض بغير أفيون مع هذا الأشياف المختبر الذي صحّت تجربته ، وهو من « النتيجة » وإن لم يكن وجع فيستعمل وحده . صفة أشياف المختبر : قاقيا أربعة دراهم ، سنبل مثله ، صمغ عربي ثلاثة دراهم ، اقليميا الفضة مثله ، نحاس محرق خمسة دراهم ، يدق وينخل ويعجن بماء المطر ، ويشيف ويطلى به من خارج أيضا ، وهو لا نظير له ، وهذا مما كان يظن به أن يودع الكتب ، ثم تنطل العين بماء قد أغلي فيه بنفسج ،